Yahoo!

إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 



                         

 مشروع قانون التدوين (إضغط هنا)للإطلاع

http://www.kenanaonline.com/blog/71158/page/1

http://mgramoun.googlepages.com/

 ""الحملة الإلكترونية المغربية للتضامن مع مجموعات الأطر(المؤهلات) العليا المعطلة" "

أضغط هنا:

من قبري أكتب إليكم

كتبها محمد جرامون ، في 24 مايو 2008 الساعة: 17:50 م

قال تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ آرْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).

هل فكرت يوما أن تعيش دقائق في قبرك الذي سيكون مآلك؟ بالطبع لا!!! ماذا عن؟ هل تخيلت يوما كيف يعيش أصحاب القبور؟ بالطبع لا…

هل لدينا معرفة أو علم بأحوال القبور و ساكنيها إلا ما ورد في ديننا الحنيف، لكن مالنا لا نتخيل هذا القبر و نقارن بين أعمالنا و حسابنا، بين ما ننتظره من ملائكة القبر و بين ما سيقومون به دون رحمة أو شفقة.. بين ما سنسأل عنه و بين ما سنجيب عليه…

 أشياء كثيرة دارت في ذهني و أنا الذي أعاني من مشكلة تنفس و ضيق في الصدر من الأماكن الضيقة… و لكني عشت 25 دقيقة كاملة في قبر مكيف الهواء إنارته كاملة.. كان ذلك لعمل أشعة الرنين المغناطيسي لألم ألم بي لم يستطع الأطباء تشخيصه أو معرفة سببه!!، او حتي ما هيته؟؟، فإذا باحدهم يطلب تلك الأشعة مقسما بالله إنها التي ستبين السبب و تبطل العجب… صدقتهم و ذهبت مسيرا لا مخيرا… تحملني قدماي ..لا أيادي الأقارب و الأنساب… خلعت ملابسي و أرتديت ما يشبه الإزار و دلفت لغرفة الأشعة و إذا بجهاز أسطواني ضخم به فتحة أنبوبية.. و كأنه القبر قد أنتفض من باطن الأرض فإذا به رأسا على عقب أمامي ..سيناريو غريب أن تحاول الهرب من القبر من باطن الأرض..فإذا به يأتي إليك علي السطح …قام المختص بتغطية رأسي و جزء من وجهي و أمرني بالرقود… و دون أن ينزلني أحد للحد فإذا بي أصعد لأستلقي على وسادة إسفنجية حنية طرية..و بدأت رحلة الموت التخيلية، فقد بدأ الأنبوب يسحب للداخل و انا ممدد ومربوط الجسم..أمرني الطبيب بوضع يدي علي صدري على هيئة المصلين…

تجمدت أطرافي من البرودة.. و تجمد صدري عن التنفس… و بدأت رحلة معانة ..25 دقيقة و كأنها 25 سنة..تذكرت كل ما فعلته.. من خير رغم كثره.. و من شره رغم قلته.. و لكن بدت سيئاتي كأنها الجبال أراها… و بدا كل خير فعلته.. و كأنه سراب في سفوح تلك الجبال.. آه يا ربي ..ماذا سأفعل.. هل ستتخلي عني.. و الإجابة أسرع من الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاربة الغلاء…

كتبها محمد جرامون ، في 8 مايو 2008 الساعة: 10:06 ص

( فلولا إذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملـــون )
 
 
كيف نتصرف حيال مشكلة أرتفاع الأسعار.
 
لم يكن مخطأ الكاتب "مصطفي أمين" حينما عرف المرأة المصرية بأنها أكفأ وزيرة للإقتصاد، و عليه يقع العبء الأكبر على الزوجة في تصريف أمور بيتها و  لكن لا نغفل دور الأب في التربية الحسنة لأبناءه و كفهم عن الأسراف و تشجيعهم للأدخار..
لعل المثل الشعبي ( القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود) مدرسة للإدخار بينما ثقافة التبذير و السفه تعبر عنها مقولة( اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب).
 
يقول الرسول الكريم ( لا تسرف و لوكنت على نهر جار)
 
لذا يجب على رب الأسرة و ربتها أن يتفقا على عدة قواعد هامة و ينقلانها لأبنائهم و لجيرانهم للحفاظ على الأسرة من التفكك بسبب العوز و الحاجة.. يقول تبارك وتعالى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) و القواعد لا تخلوا من التالي:
تنظيم الشراء بطريقة صحيحة و سليمة فلا نشتري إلا ما نحتاجه فقط و بالكمية المناسبة التى لا ينتج عنها فائض نخسر قيمته او نضر به الآخرين بتقليل المعروض في السوق.
الإحجام و الإمتناع عن شراء المنتجات التى تخضع لممارسات إحتكارية أو التخزين و منع البيع حتى ترتفع أسعارها، فاول ما يخافه التاجر الجشع هو ضياع ربحه، و مجرد المقاطعة تمنعه هذا الربح الفاحش الذي يبغاه بممارسات فاسدة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيد العمال ..يا تثبتوهم يا تفصلوهم..

كتبها محمد جرامون ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 09:56 ص

الراقصون على السلالم كثر في بلدنا… و المطبلون أكثر… و إذا تكلمنا علي تلك المعادلة بأطرافها الراقص و السلم و المطبل، ينبغي أن نعرف كل منهم تعريفا عريضا واسعا يحمل الكثير على مختلف الأوجه لتكون معادلة معيارية لقياس الهز المنتشر طولا و عرضا من أقصي الحدود الجنوبية وصولا للبحر الأبيض و من حدود ليبيا غربا للبحر الحمر شرقا..

 

فالراقص.. هو كائن بشري لا حول له و لا قوة..غلبان يبحث عن لقمة العيش الحلال…لديه استعداد لدفع إتاوة أو تقبيل يد..في سبيل الحصول على وظيفة لا تسد رمق ولا تسمن من جوع في أحد دواوين الحكومة… و الراقص يتم توظيفه بعقد مؤقت أو على أحد بنود الأجور..و لا يتمتع بمميزات الموظف الحكومي.. بمعني أدق موظف درجة أدني من الموظف العام..

 

و السلم هو الهيئة أو الوزارة أو المصلحة.. حسب حظ المتعاقد… فمن الممكن أن يحصل على دخل لا يقل عن عشرة ألاف جنيه شهريا إذا عمل في أحد مكاتب الوزراء..أو يحصل على خمسة و سبعين جنيه شاملة الحوافز و المكافآت إذا عمل في أحد الجمعيات الزراعية.. و شتان بين هذا و ذاك..

 

و المطبلاتي.. هو صاحب القرار في تثبيت هؤلاء و تحويل جحيمهم إلى جنة..لكنه يأبي.. .. الوزير الهمام يدعي بأن الجميع قد وظف بالواسطة.. و د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلتذهب جثته للجحيم

كتبها محمد جرامون ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 05:52 ص

لا شك أن الإضراب الثاني المزمع عقده يوم 4 مايو 2008 ضار لا محالة بالمجتمع المصري.. اقتصاديا و سياسيا…

أنا كمواطن أزعم أنني ضد الإضرابات و المظاهرات..شرعا و نهجا.

. لكن عندما أضع نفسي موضع من يروجون للإضرابات أو الاضطرابات.. و أجد موقفا ليس ضعيفا فقط يصل لدرجة اللامبالاة..بل يتعداه سلبا للموقف العدائي من الحكومة و خاصة من وزرائها..أجدهم معذورين..من كثرة الأحباط..فيرون ان وزراء الحكومة وسط حالة التيه و الضياع التي يعيشها الشعب…. لا يزالون منكبين على الظهور الإعلامي بداع و بدون داع..و بتصريحات متناقضة..تصل أحيانا لدرجة الغباء…

و منها علي سبيل الحصر تصريح وزير الدولة للتنمية الإدارية صبيحة اليوم التالي لأحداث المحلة… و الاحتقان يسود كافة طوائف و فئات الشعب… احتقان ناتج عن الصورة السوداء لمستقبل مصر.. احتقان ناتج عن الغلاء.. احتقان ناتج عن ضياع الفرص الواحدة تلو الأخرى في إصلاح شامل… و الوزير يفاجئنا و البلد تحترق بأن تثبيت العمالة ذات العقود أو المؤقتة ..على جثته؟!!!

و أين كانت جثته عندما عينت الحكومة عن طواعية عشرات الآلاف في كافة دواوينها؟؟!! و أين هي هبته ضد الواسطة عندما تصرف الحكومة رواتبهم شهريا و تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة في أعماق أسبوع كئيب

كتبها محمد جرامون ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 20:52 م

1

أرملة البحر العجوز..

من الطائرة ظهرت أضواء تلوح بالأفق كدلالة على قرب الوصول للمحطة الأخيرة لرجلة طيران طويلة… و ها هي الإسكندرية التي قيل عنها قديما و حكي عنها الحكاواتية أنها كانت عروسا للبحر الأبيض..أيام لم نعشها … أو قد يكون عاشها قليل ممن يقرؤون هذا المقال قبل أن تتحول بأفعال فاعلين و جرم شياطين الصمت ممن سكتوا عن عمليات تجميل فاشلة قادها عشرات من المحافظين (على لقمة العيش..أو على الكرسي…أو سبوبة التهليب) فتحولت العروس من عروس جميلة المظهر زكية الرائحة متناسقة الجسم..لعجوز شمطاء… رائحتها كريهة… محدبة الظهر… رثة الثياب… تئن من كثرة الجراثيم.. و الميكروبات.. و الفيروسات التي تعيث فيها فسادا..فقضت على كل جميل.. و حولت كلا حديقة غناء.. لمقهى شيشة.. ذو أركان مظلمة لعشاق زمن العرفي و الكاسيت و الدم… و كل مبنى ذو طراز إيطالي..أو لندني.. أو حتى يوناني… لمبني مهبب الشكل… قذر اللون… ترزح أسفله عشرات المحلات الانفتاحية تصدع منها أصوات تضرب طبلات الآذان في مقتل … و حوله إما أكشاك لبيع المكيفات باطنا و الحاجة الساقعة ظاهرا.. أو باعة جائلين يبيعون النظرات و الساعات الصينية للمغفلين بينما يبيعون أجسادا ضائعة لمحترفي التبضع…

 

هذا هو حال الإسكندرية من الأسفل.. أراها و أنا أخطوا بين جنباتها و بين شوارعها و أتذكر تلك المقالات التي قرأتها و تلك الأحاديث التي سمعتها عن العروس.. عن المنتزه.. عن كلية سان جورج… عن نادي سبورتنج… عن الحقانية.. عن الترماي.. عن الشوارع المبلطة بالبازلت.. التي تغسل قبيل فجر كل يوم ليصبح الناس غادين لأعمالهم بثياب نظيفة معظمها بدل كاملة للكتبة و الموظفين العموميين… أو ذوي الحلل الزرقاء للعمالة في الورش و الميناء و المصانع… تلك المدينة التي جمعت مدارسها يوما مشاهير العالم… ليكون شهداء على أن الأرملة.. العجوز.. الشمطاء.. كانت يوما ما بنتا تحتلى ثوب زفاف أبيض مطرزا بالفخامة و مخيطا بالذوق الرفيع….

 

أما حال الإسكندرية من الجو.. فهو لا يختلف كثيرا عن الأرض… شوارع مظلمة.. أو شبه مظلمة..قلما تجد طريقا مستقيما..بل..تري العجب من الجو..طرقات لا تختلف كثيرا عن الزج زاج…و للتخيل و أنت تشاهدها فكر المهندسين و الإستشارين الذين أشرفوا على بناء هذه الطرقات و هدم الصورة الجملية للعروس… بالكاد بعد جولتين بالطائرة ليلا استطعت أن أميز أن هناك طريقا دائريا منار جزء منه يطله على أحد أركانه هايبر ماركت..يكاد يكون الوحيد في معالم الإسكندرية الجديدة دليلا على أن هناك قلة تعمل من أجل البناء…

 

 

 

 

2

القاهرة الكبرى..العذاب الأكبر..

شوارع القاهرة تمر الآن بظاهرة غريبة…. تجعلك تشك أن هناك خطأ ما يحدث… فبإمكانك الوصول من مصر الجديدة للتحرير ..خلال 10 دقائق.. أو للمهندسين خلال 15 دقيقة… الشوارع خالية من عشوائية القيادة نوعا ما… تساءلت ما الجديد..فكانت الإجابة هي حظر مرور سيارات النقل الثقيل و المتوسط خلال ساعات النهار في المدينة!!!! هل هذا اختراع… أم ابتكار مروري جديد؟!! هذا هو حال معظم بلاد العالم..فلماذا لا يطبق عندنا طالما وجدت عشرات اليافطات و اللوح علي جنبات مداخل القاهرة تحظر دخول سيارات النقل في الصباح؟!!أم يجب أن نعاني.. و نعاني.. و نصل لدرجة الألم… ثم اليأس ..حتى نطبق النظام و القانون.. ثم نصفق لهذا التطبيق و كأنه إنجازا لحضرة المسئول قد سهر الليالي من أجل راحة الموطن فتفتأ ذهنه عن هذا المقترح… عجبا لهؤلاء…

 

أما شوارع و طرقات القليوبية.. فالطريق الزراعي من بنها للقاهرة ..و رغم مشروعات التوسعة و التحسين القائمة..إلا أن المسافر أكاد اجزم انه يشعر خلال الثلاثين دقيقة و هي عمر الرحلة من بنها لشبرا و كأنه يعبر مقلب زبالة.. في طريق وعر.. شبه معبد… سيارات النقل تناطح السيارات الصغيرة و تجعلها ألعوبة..تسير في أقصي اليسار أما بسرعات عالية جدا ..أو بسرعات بطيئة جدا… رمل و طفلة .. و زلط.. و أحجار تتساقط من صناديقها المكدسة بأزود من الحملة فتصيب من تصيب و تخدش طلاء السيارات الأخرى في أحوال أفضل من أتصيبك زلطة كالشظية فتجعل زجاج سياراتك كنسيج عنكبوت عملاق؟!! و أوزان تلك السيارات جعل من الطريق و كأنك تسير في حقل ذرة… حدود و قنايات… مرتفعات و منخفضات.. مطبات هوائية … و إسفلتية  من كل شكل و نوع…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضري..تساؤلات مشروعة للنادي الأهلي..

كتبها محمد جرامون ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 04:03 ص

 
بعد أن خيبت أمال جماهير و أعضاء النادي على فترات متقاربة أسفرت عن ضياع بطولة الأندية الأبطال بهزيمة ثقيلة جدا و على أرض إستاد القاهرة وسط حسرة و دموع عشرات الآلاف من الجماهير.. و قبلها بأسابيع قليلة كانت خيبة انتقال شريف أشرف و زوبعة التزوير الداخلي في سجلات النادي و بواسطة موظفيه و القائمين على إدارة لعبة كرة القدم فيه، و لم يسقطهم سقوط مدوي كسقوط الفريق الأول في النهائي الأفريقي إلا جرأة اللاعب و استعداده لمقاضاة النادي العريق بتهمة التزوير… و الخيبة امتدت بعد لجوء النادي الأهلي أيضا لاستمالة لاعب الأسماعيلي حسني عبد ربه مستغلة ظروفه النفسية السيئة و حال إدارة ناديه لتوقيعه كما فعلت من قبل مع وائل القباني.. و غيرهم كثير… و قامت الدنيا و لم تقعد ضد أسلوب النادي الأهلي في اللف و الدوران حول ثغرات عقود اللاعبين و حول أيضا عدم خبرة و دراية أجهزة الأندية الأخرى بمواد قانون لوائح و إجراءات  اتحاد الكرة و الفيفا كل على حده… و قبل أسابيع قليلة كانت مأساة أخرى تهز النادي الأهلي و هي محاولة الاحتيال على نادي الأسماعيلي لتوقيع سيد معوض بتواطؤ من رئيس النادي دون علم مجلس الإدارة؟!!
 
كانت هذه المقدمة السوداء بمثابة تمهيدا لعرض عدة تساؤلات تدور في نفسي حول قضية هروب الحضري و ما تبعه من أحداث جسام هزت الوسط الكروي و أنذرت بانهيار الجدار الأخلاقي المميز لميدان الرياضة..
 
التساؤل الأول..
 
التهافت الإعلامي الغير مسبوق لإداريي النادي الأهلي  للظهور في وسائل الإعلام لتبرير وجهة نظرهم و انتقاد و انتقاص وجهة نظر الحضري..تثير كثير من علامات الاستفهام و تذكرنا بموقف النادي و مسئوليه في قضية شريف أشرف… و التحليل المنصف يؤكد أن وراء هذا الزخم الإعلامي و الحضور المكثف خطأ ما و خلل ما داخل جدران القلعة الحمراء…
 
التساؤل الثاني…
حينما يظهر كل من السادة/ محرم الراغب و عدلي القيعي علي شاشات الفضائيات ليعلنا أن الحضري أخطأ و هرب… و أنهم و لجنة الكرة لم يمنعوا الحضري من الاحتراف و لكن التوقيت خاطئ و الظروف لا تسمح الآن ..فلماذا سمحت لمندوب النادي بلقاء وفد نادي سيون؟!!! ما اعلمه جيدا و يعلمه أيضا الكثيرون أنه من الخطأ الجسيم قبول و فتح باب التفاوض للاعب الفريق بعد انتهاء فترة الانتقالات، و عدم إمكانية إدراج أي لاعب آخر مكانه..حسب تعبيرهم… لماذا قابلوا الوفد السويسري من الأصل إلا إذا كانت هناك نية فعلا لبيع عصام الحضري خاصة بعد الإشاعات السابقة التي أفتت بوجود عرض الثمانية عشر مليون إسترليني ثم ثمانية ملايين فقط من نادي أرسنال؟!! و سال لعاب البعض داخل القلعة الحمراء لبيع البطيخة الحمراء… و لما بدأت ساعة النزال و التفاوض.. لم يقدم النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النادي الصهيوني يخطف فلاح كفر البطيخ

كتبها محمد جرامون ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 10:36 ص

تبقي مقولة ( مخيمر خطفته النداهة) عالقة في أذهان كثير من الفلاحين..خاصة كبار السن عندما يتحدثون عن علاقة القاهرة (أو مصر كما يطلقون عليها) بأبنائهم.. و لأن كثير..بل معظم من ذهب من أبنائهم للقاهرة للدراسة أو العمل..لم يرجع..أو بعضهم قد تخلى بالفعل عن صلة الرحم بعد أن " خطفته القاهرة بلياليها..و زحمتها..و تلوثها… و مشاغلها..و نساءها.. لذلك..خاف كثير من الفلاحين القاهرة و أصحبت "الكايروفوبيا"  متلازمة لهؤلاء و معبرة عن إنطباعهم الأولي و الفطري عن القاهرة

و " النداهة" لم تخطف أبناء الفلاحين فقط للذهاب بهم للقاهرة.. بل ساهم التطور الحديث في وصول " نداهات" أكثر خبثا و دهاء.. فنداهة لقمة العيش.. و نداهة الحرية.. و كذا نداهة..كل منهم ينده و يطلب في عجالة خيرة شباب مصر المفتون بالمال و بالحرية و بالمستقبل السعيد… و آخر هذه النداهات..نداهة الأحتراف..او فرصة العمر..كما قالها عصام الحضري… الذي هرب صبيحة أمس في غفلة من  إداريي النادي الأهلي و المنتخب.. حيث يفترض أن جواز سفر اللاعب مع أحد الطرفين… إلا إذا أستغل مشكلة الرقم القومي و قام بإستخراج جواز من محافظته او من القاهرة.. و ذلك من قبيل سوء النية (الذي لا أفترضه.. و لا أظلم به الحضري).. و هروب الحضري في مقدماته و في فلسفته غريب و غير متصور… فالحضري يتحدث عن الفرصة الأخيرة…. و دعونا نحن أيضا نتحدث عن الفرصة الأخيرة

الفرصة الأخيرة في المال و تأمين المستقبل… خلال اثنا عشر عام كان جملة ما تقاضاه الحضري من النادي الأهلي و من منتخب مصر و من بعض رجال الأعمال حتى بالامس القريب من سمو الشيخ/ محمد بن راشد.. ما يفوق الخمسة ملايين جنيه مصري خالصة صافية من الضرائب… فعن أي مال و عن أي مستقبل يتحدث.. و قبل إثنا عشر عاما كان حلمه كحلم أي شاب مصري  مثلي او من  الأرياف في شقة صغيرة وزواج تقليدي و عمل يدر به دخل يستره… … فهل تلك الملايين لا تؤمن مستقبل أربعة من الأطفال؟؟؟ و امهم و أبيهم… المسألة ليست مسألة طمع.. أو نقيضها ..بركة… المسألة تجرنا لدوامة القناعة… و الخيار في الإجابة مطروح للجميع..

 

الفرصة الأخيرة في فرصة الأحتراف للشهرة… تخيلوا.. حارس مرمي نادي دمياط..نادي نحترمه لعب له العشرات من أبناء المحافظة… لم نسمع بهم أو مرت أسمائهم علينا كمرور نسمة هواء رقيقة داعبت أوداجنا ثم رحلت لسبيلها..فنسينهالكن الحضري لم يكن نسمة رقيقة فحسب بل تحول لجهاز تكييف موجود في كل بيت بعد إنتقاله للنادي الأهلي الذي صنع نجوميته و شهرته علي مستوي المحافظات جميع و على المستوي الشعبي.. والقاري.. و منه للعالمية عبر منتخبنا بمساهمته في تحقيق 3 انجازات أفريقية قارية… و أصبح الحضري حديث مئات الملايين في العالم العربي و في العالم أجمع..و أضحت الشركات العالمية تتسابق لأن يكون مادتها الإعلانية و التسويقية لجذب ملايين العملاء… و أصبح أسم الحضري و صورته لا تفارق شاشات التلفزة المحلية أو الفضائية… حتى أسرته أصبحوا ضيوفا للمشاهدين ..نحتفل بهم بكل فخر و عزة من أجل أداء أبنهم عصام… وشهرة عصام أصبحت  شهرة لكفر البطيخ أجمع..و كانت علامة الجودة لكل بطولة بطيخة حمراء تقذف لعصام لكي يلتهما أمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستفزاز الإعلامي 2/2

كتبها محمد جرامون ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 08:54 ص

النفاق… كلمة كبيرة.. عامة…مطلقة…لكن من الممكن تلخيصها كما في حديث الرسول – عليه الصلاة و السلام- علامة المنافق: إذا حدث كذب، و إذا أؤتمن خان، و إذا خاصم فجر..
 
و الفجر في الخصومة داء يصعب دواؤه و كما قال الشافعي:
 
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة قد أعيت من يداويها
و الحمق هنا مرده شخصنة الحوادث.. و قد يكون الحقد و الحسد… و قد يكون مجرد تطييب خاطر لأحدهم أو مجاملة له على حساب من ُينهش في لحمه و سمعته
و الصحافة و الإعلام المرئي و المسموع ليس على تلك الدرجة من الموضوعية و الحيادية و الشفافية التي يمكن معها الجزم بأن عالمه الخاص و كواليسه لا تحوى كما كبيرا من هؤلاء الذين يتكسبون من الهمز و اللمز و إشعال الفتن و إلى آخره من قبيل قولة الشيخ كشك رحمه الله (حط طوبة على طوبة..خلي العركة منصوبة).. و العركة هنا عركة في ميدان لا يقبل العراك لأنه خلق أصلا من أجل سمو الروح عن الدناءة.. و من أجل العلاقات السوية.. و من أجل التعارف…لا من أجل العداء أو الاستعداء..أو الشخصنة.. و التعامل بالوازرة وزر أخرى… أنه مجال التسامح.. و الحب..إنه المجال الرياضي.. و ما بالنا إذا كان هو ميدان الإنجازات القارية و الدولية
 
فقر…انتهازية… دناءة…خسة و نذالة
 
مجموع أطراف المعادلة أعلاه تظهر ولا تخفي ما يبديه بعض الإعلاميين ( أو كما حسبوا أنفسهم) و إذا نظرنا نظرة فلسفية موضوعيه لكل من س و ص المعادلة..و حللنا كل منها لوجدنا على سبيل المثال الذي يجلي بوضوح ما أحاول طرحه…فبرنامج أحدهم و قد أستضاف أهم شخصية رياضية في الوقت الحاضر بالأمس قد اظهر مدي فقر الإعلامي الذي يسبقه لفظ  الدكتور.. و لا ادري هل الرسائل العلمية تدرس و تناقش بالعامية… أم بالفصحى لأني أعلم تمام العلم انه لا يجيد أية لغة أجنبية اللهم إلا بضع جمل ركيكة من اللغة الإنجليزية لا تعطيه درجة نجاح في أي مادة تدرس بتلك اللغة
لا أريد الخوض كثيرا في هذا ..و لكن فقره اللغوي يجعل المشاهد الواعي و المدرك بمدى أهمية الرسالة الإعلامية يستشاط غيظا من ضعف أسلوبه.. و من لغته … و من التكرار المبهم و الغير مفهوم للجمل الحوارية و عدم الاتساق في الحديث و مقاطعة الضيف و محاولة الإملاء على هذا الضيف بأجندة خبيثة معلوم هدفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساحرة المستديرة.. هل تجمع العرب؟

كتبها محمد جرامون ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 06:14 ص

 
العراق بطل آسيا…كان هذا هو الخبر الذي لم يصدقه الكثير!!…وسط الخلافات العراقية العراقية..مذهبية..طائفية..أيديولوجية..عرقية..في يوم واحد توحد ملايين العراقيين، و تجاوزوا خلافاتهم و ساورا في الشوارع و تجمعوا في الميادين يهتفون بصوت واحد..عراق واحد..
 
و اليوم و أنا أشاهد فرحة العرب… جميع العرب… بفوز مصر ببطولة إفريقيا أقلب بين المحطات الفضائية…فأري اللبنانيين و الفلسطينيين و الإمارتين و السوريين و التونسيين و بقية الدول العربية تحتفل بفوز مصر حتى موريتانيا التي غفونا عن عروبتها عشرات السنين ها هي تنتفض لعروبتها و ها هم أبناؤها يسيرون في مواكب راجلة و راكبة يهتفون لمصر و لأنفسهم بهذا الفوز الكبير..باعتباره فوزا عربيا خالصا…بأبناء مصر العربية الأفريقية و جهازها الفني المصري الأصيل… فهنيئا للعرب و هنيئا لمصر..بهذا النصر الكبير…
 
أتساءل…و لعله سؤال أجابته تسبقه وسط المظاهرات و المسيرات العارمة في كافة البلدان العربية…هل تجمع الكرة و الرياضة ما تفرقه السياسية..الإجابة حاضرة و واعدة..قطعا نعم..و الأدلة ما تبثه شاشات التلفزة و ما يعلق عليه ضيوف المحطات الفضائية….أتمني أن تستمر نهضة الرياضة العربية… و أن تكون هذه البطولة كما البطولة الأسيوية حافزا لأن يستمر دعم العرب للعرب.. و أن يتفرغ العرب لتحقيق انجازات بدلا من الخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإستفزاز الإعلامي - 1/2

كتبها محمد جرامون ، في 12 يناير 2008 الساعة: 17:14 م

 
عندما قدم الدكتور:" ياسر منجي" تعبير الجحيم الفلسفي بتناوله التحليلي لأحد أهم أعمال الفنان "جايمس انسور" لبيان العلاقة المأسوية بين المتلونين و المتاجرين من البشر بأحد أفرادهم و هو قاب قوسين أو أدنى من بلوغ روحه حلقومه،  شرح كيف يتلذذون بسحق الآخر مهما كانت علاقتهم به و من هنا نشأت وحشية الأنا المغلوطة..و مهما كانت الألوان البراقة الفاقعة على وجوه المهرجين إلا أن المحتضر لا يري في تلك الألوان إلا سواد المصير..بينما هم لا يكترثون بمآله قدر اكتراثهم بالمتعة اللحظية…
 
و من هنا تتضح العلاقات المتشابكة في حالة مرضية ذات علاقة وثيقة بين الإعلام الموجه و المرض النفسي بتقييمنا لعدد من الفضائيات، سواء كان في أيديولوجية الفضائية أو في طبيعة القضايا التي يهتم بها أحد البرامج أو في فلسفة المقدم و الضيف (الضيوف) معا..و ما نلبث أن نكتشف أننا في جحيم إعلامي و لسنا في معية رسالة هادفة للسلام ..
 
و هذا يربطنا بمقولة الروائي "جان بول سارتر"(الآخرون هم الجحيم) ..فنرى البرامج المختلفة التي تلتقطها الصحون المتناثرة من الفضائيات التي يعج بها العالم اليوم ..تتسابق و تتنافس في وحشية و همجية من أجل الفوز بكعكة يومية من المتاجرة بآلام و آهات فقراء الوطن و معذبيه… و هو في ذلك – إي الإعلام – يتصور في صورة القناة/المعد/المقدم/ الضيف.. أنهم يقدمون لقمة لجائع أو كسوة لعاري أو غطاء لمتشرد!!!
 
لكن شيئا من هذا لا يحدث بقدر ما تتم المتاجرة بالمرض و العوز و المشاكل الشخصية على مرأى من العالم أجمع في حالة أشبه ما تكون بتلفزيون الواقع يسرد أدق التفاصيل لمشاهدين و هم قلة مهتمين بالحدث و غالبية تشاهد لتضحك إن كانت من هواة الضحك و الفكاهة أو لتبكي إن كانوا من هواة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أفضل مئة مدونة
التالي



 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.