مشروع قانون ضبط المدونات…
كتبهامحمد جرامون ، في 13 مايو 2008 الساعة: 15:51 م
هل نحن بحاجة إلي قانون لضبط عملية النشر الالكتروني؟ سؤال بات ملحًا بعد إنتشار المواقع والمدونات التي اباح اصحابها لأنفسهمالنقد بلا حدود، وبلغ بهم الأمر إلي توجيه الشتائم والسب والقذف للآخرين والدعوة لإضرابات تهدد أمن المجتمع ومصالحه العليا بل تثير الفتنة بين طوائفه.
وفيما أكد البعض حاجتنا لهذا القانون أكد آخرون أن القوانين الحالية كافية لمسائلة الخارجين والمتسببين في استغلال التكنولوجيا للإساءة للآخرين وللوطن فقط أن تتم عليها بعض التعديلات لمواكبة التطور التكنولوجي الهائل.
يقول د. عبد المنعم المشاط - مدير مركز البحوث والدراسات السياسية - أن المدونات و«الفيس بوك» جزء أصيل من التقدم التكنولوجي في الاتصال الذي يتيح لجميع فئات المجتمع بمختلف طبقاته وتصنيفاته التعبير عن الأفكار والرؤي ولكن يجب الالتزام بالأسس الأخلاقية ومراعاة الذوق العام وان يكون النقد بناء وليس لمجرد إعلان الرفض لكل ما يدور في المجتمع.
ويؤكد د. المشاط أن منظمات المجتمع المدني يقع عليها عبء تثقيف المواطنين بالدور الايجابي والتنموي للتكنولوجيا الحديثة، وكذا تعريفهم بالأطر والضوابط التي يجب مراعاتها عند التدوين.
ويري د. المشاط انه في حالة تجاوز المدونون لهذه الأطر والضوابط بتناول آراء تحرص علي الفتنة الطائفية أو تشوه سمعة وصورة الوطن أو تعادي سياسته بما يهدد أمنه القومي فهنا يمكن إخضاع المدونين للمساءلة القانونية لاستغلالهم النشر الالكتروني في الاضرار بمصلحة البلاد.
فيما يؤكد رفضه لإصدار تشريع جديد أو قانون خاص بالنشر الالكتروني لأنه يوجد بالفعل قوانين بهذا الشأن يجب تفعيلها لمحاسبة المتجاوزين.
وتؤكد د. جيهان الحفناوي: أنا مع حرية الرأي للمدونين ولكن علي أن يكون ذلك في إطار من القيود الاخلاقية والمسئولية الاجتماعية واطالب بقانون لضبط وتقنين المدونات.
كما يجب نشر الوعي بكيفية الاستغلال الأمثل للتكنولوجيا والتقنية الحديثة في كسب فرص العمل والربح الشريف مثل التجارة الالكترونية لا أن تكون مجالاً لإنتهاك الخصوصية وتهديد أمن المجتمع مثل موقع «الفيس بوك».
من جانبه أشار د. محمد شوقي السيد - أستاذ القانون الدستوري وعضو مجلس الشوري - أن حرية التعبير وتعدد الآراء وحق النقد وتوصيل ذلك للمجتمع عن طريق وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة مبادئ عامة كفلها الدستور للمواطنين ونصت عليها مواثيق الأمم المتحدة كما ينص الدستور والمواثيق علي ضرورة أن تراعي تلك الآراء وسبل التعبير المختلفة مصالح المجتمع وقيمة العليا وضوابط الأمن القومي وأمن الدولة العليا ويندرج تحت ذلك الوحدة الوطنية والوئام والسلام الاجتماعي والشكل العام للوطن وعدم الاضرار بسمعته. وأكد د. عبد المنعم سعيد الخبير بمركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية بالأهرام أن تشريع قانون لضبط المدونات اتجاه سلبي واضراره تزيد إيجابياته مضيفًا بأننا وصلنا لقدر لا بأس به من التطور التكنولوجي والقدرة علي التعامل مع الوسائل الحديثة ومن الخطأ إجهاض هذا التطور بقانون يقلص حجمه ويقيده.
يسرا حسن - سلوي يوسف
الوطني اليوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الساحة السياسية | السمات:الساحة السياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:58 ص
اخى الفاضل
محمد
سعيد بزيارتى السريعة لمدونتك ولكونى مشغول بامر هام سوف تعرفه قريبا
ولكن لفت نظرى هذا الموضوع الذى اطلعت عليه سريعا ولكن عندى اقتراح
لماذا لا تكتب لى وجهة نظرك فيما هو مطلوب من اجل عملية الضبط هذه
او لنقل التنظيم ويتولى الاتحاد ذلك وتتبنى انت الفكرة بعد الاستقرار عليها
فى انتظار رسالتك لنتواصل حول هذا الموضوع الخطير
اخوك
حسن محمد توفيق
من مؤسسى الاتحاد
elbayomy2@yahoo.com
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:57 ص
العزيز بالله
تحيه كبيره ومحترمه بدون قيود او قوانين وبعد …..
هل نحن بحاجة إلي قانون لضبط عملية النشر الالكتروني؟ سؤال بات ملحًا بعد إنتشار المواقع والمدونات التي اباح اصحابها لأنفسهمالنقد بلا حدود، وبلغ بهم الأمر إلي توجيه الشتائم والسب والقذف للآخرين والدعوة لإضرابات تهدد أمن المجتمع ومصالحه العليا بل تثير الفتنة بين طوائفه. ؟
لالالالالالالالالالالالالالالا
لا نتحتاج الي اي قوانين او ضوابط سيدي الفاضل
نحتاج فقط الي بعض المواثيق يعني حاجه كدا زي الضمير او الوعي
الكتابه نوع من الابداع وثوره الافكار والحكم هو المتلقي
لماذا نلجاء الي الكتابه الالكترونيه والتدوين
هربنا من الرقابه
هربنا من المتخلفين عقليا اصحاب المؤسسات الصحفيه التي باعت قضاياها بدون ثمن
مش عارف صراحه اقولك ايه
المهم مش عايز اي نوع من الرقابه علي اي حاجه في الدنيا دي خااااااااالص
واعملوا بقي اللي يريحكم انا قولت اللي عندي
سلام
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 2:22 م
الأخوة الأفاضل
الأستاذ حسن توفيق//
قمت بإعداد مسودة مبسطة لتصوري الشخصي بشكل مبسط لهذا الموضوع الهامو سيكون في صندوق بريدكم خلال لحظات، كما أتمني أن يتبني الأتحاد هذا المشروع بتجميع أفكار و أراء الأعضاء و من ثم يتم بلورتها في صورة مبادرة يتم التصديق عليها عن طريق الأستفتاء العام و بعد التصديق عليها يتم نشرها و توزيعها على جميع المدونين المصريين أعضاء الأتحاد لتكون الفيصل في أي نزاع و كذلك يتم توزيعها على الجهات المختصة لتكون بمثابة حجة على الجهات الرقابية و معيارا قانونيا (حسب العرف و القبول المجتمعي الصادر بعد التصديق عليها) و بالتالي تكون هذه المبادرة هي أساس أية قواني حكومية في هذا الشأن.
الأخ الفاضل أبن البلد…
التغيير و التنظيم لا يجب أبدا رفضه لمجرد الرفض.. نريد حرية و لكننا نريدها حرية مهذبة و محترمة تحترم الجميع رغم الخلاف و تنشر المعلومة الصادقة و لا تؤذي الآخرين في معتقداتهم الدينية أو أيدلوجيتهم السياسية او في شخوصهم.