كتبهامحمد جرامون ، في 4 أكتوبر 2006
الساعة: 11:22 ص
موقع مؤسسة دار التحرير…
لا اجد عجبا في الإدارة المصرية و مشكلتها المزمنة التي تعتمد علي ان الغير من الممكن أن يسوقه كرمه للقيام بفعالياتها نيابة عنها!!
اليوم و أنا أحاول الولوج لموقع دار التحرير علي الانترنت فوجئت بالرسالة التالية:
eltahrir.net
This domain name expired on 09/27/2006 and is pending renewal or deletion.
و تعجبت فعلا لحال تلك المؤسسة الصحافية التي واقعها اشبه ما يكون بالمثل العامي: باب النجار مخلّع.
فهي ما تنفك عن نشر المقالات و التحقيقات حول الإدارة و الالتزام و المحاسبة و…و…. لكنها تنسي نفسها في ذات الوقت.
قد يعتبر البعض حجب الموقع من قبل الشركة المستضيفة هو أمر هين… و قد يعتبره البعض الأخر تعسفا غير مقبول من تلك الشركة …لكني أعتبره إهمالا جسيما من إدارة تقنية المعلومات بمؤسسة دار التحرير، علي انهم يؤدون عملهم بطريقة روتينية و غير مسؤولة و لا تعبر عن الواقع الجديد الذي تعيشه مصر، فمجرد أن شركة تستحق دفع مبلغ معين في تاريخ معين و لا يتم دفعه، فهذا يعني أن مؤسسة دار التحرير لا يوجد بها حسابات موردين و لا حسابات عامة ولا حسابات من أصله، و ان إدارة تقنية المعلومات المسئولة عن متابعة الموقع تعيش في عالم مسلسلات رمضان و فوازيره غير عابئة بالموقع الذي يحمل علي كاهله رسالة لكل المصريين المتابعين لها علي الشبكة العنكبوتية.
يا جماعة الشركة المستضيفة تكرمت و تفضلت بإمهال المؤسسة 7 أيام كاملة لسداد مستحقاتها و لما لم يصلها شئ أخذت المبادرة بتطبيق بنود العقد غير عابئة بملايين المتابعين للموقع، طالما أن مؤسسة دار التحرير نفسها لم تتحمل المسئولية أمام قرائها…
أستبشرنا خيرا برحيل الادارة السابقة و رئيس مجلس الادارة لكن النتيجة واحدة و إن تغير المظهر في الخطاب السياسي و الثقافي لكن الفلسفة الادارية واحدة لم تتغير.
صراحة في ظل إعتكافي عن الكتابة بمناسبة شهر رمضان المبارك… أستفززت غاية الاستفزاز هذا الصباح و تمنيت لو أن القانون المصري يسمح لنا بمقاضاة تلك المؤسسة لتخلفها عن سداد مستحقاتها في تاريخها لتلافي حجب الموقع و تعرضه لمخاطر الإزالة النهائية ضاربين عرض الحائط بمشاعر القراء و المتابعين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الساحة المفتوحة |
السمات:
الساحة المفتوحة
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج