كتبهامحمد جرامون ، في 1 نوفمبر 2006
الساعة: 22:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر))
صدق الله العظيم
آل عمران الآية 104
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين و خاتم النبيين سيدنا محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين و علي آله و صحابته أجمعين.
وبعد:
فقد أودع الله في كيان الإنسان من صفاء الفطرة ونقاء الروح ، وقدرة الإدراك ما يمكنه أن يخط طريقه في الحياة علي هدي و بصيرة استقامة لا عوج فيها ولا انحراف.
ونظرا لما قد يكتنف الفطرة و ما يغشي العقل من مؤثرات البيئة و الوراثة و الألف و العادة، فقد أرسل الله رسله الكرام مبشرين و منذرين عبر العصور و الأجيال ليزيلوا عن البشرية غبار الباطل، و يقشعوا عنها حجب الظلام و قتام الشر، و مضي الرسل و قد تركوا ورائهم من إصلاح البشر و هدايتهم المنهج الحق الذي رسمه الله لهم.
وقد أصبح امثل منهج أفضله و أتمه علي يدي رسول الله صلي الله عليه و سلم محمد خاتم النبيين، تركه للبشرية لتحيا به و تضبط عليه، فكان خير ميراث لها إلي أن تقوم الساعة.
بيد أن هذه الحياة الرشيدة وهذا الانضباط القويم علي سنن الوحي إنما يحتاج باستمرار إلي دوام التنبيه إليه و متابعة التذكير به و التوجيه إلي هداه حتى يستقيم الخلق و السلوك و تصطبغ الحياة كلها بصبغته، وتغدوا الأمة وتروح و هي متميزة بصفات الطهر و النقاء و الاستقامة و الاستواء. ماضية علي الطريق المستقيم لا تحيد عن الحق و لا تنحرف عن الجادة.
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الساحة الدينية |
السمات:
الساحة الدينية
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج