إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 



                         

 مشروع قانون التدوين (إضغط هنا)للإطلاع

http://www.kenanaonline.com/blog/71158/page/1

http://mgramoun.googlepages.com/

 ""الحملة الإلكترونية المغربية للتضامن مع مجموعات الأطر(المؤهلات) العليا المعطلة" "

أضغط هنا:

تدوير المخلفات

كتبهامحمد جرامون ، في 9 يناير 2007 الساعة: 03:59 ص

لا شك أن ديننا الحنيف كما يامرنا بالنظافة فإنه يامرنا أيضا بإماطة الأذي عن الطريق… و يدلنا أيضا علي أن كسب الرزق و العمل أفضل من البطالة و إراقة ماء الوجه إنتظارة لمعونة أو صدقة..
 
إن طبيعة مصر و شعبها الطيب الكريم تسفر عن وجود كم هائل من المخلفات المنزلية يوميا ….ناهيك عن مخلفات الورش و المصانع و المزارع..الي آخره… و هذه المخلفات يتم التعامل معها بطرق بدائية و أحيانا تؤدي لكوارث و تشكل مظهرا غير حضاريا بالمرة تعكسه أكوام القمامة في الشوارع الحيوية و تحويل المناطق الفضاء لخرابات و مقالب للقمامة بدلا من أستغلالها كمناطق خضراء أو ملاعب صغيرة للتنفيس عن المواطنين.
 
و يتم التعامل مع المخلفات المنزلية و غيرها في كثير من مدن و قري الجمهورية عن طريق مجموعات من جامعي القمامة (الزبالين) الذين لا يدركون المعني الحقيقي للتعامل مع المخلفات و الأستفادة منها حيث يحاولون فقط فرز و تجنيب ما يسهل اعادة بيعه مباشرة دون إدراك حقيقة الكنز الذي تمثله هذه المخلفات… و يقنع عامل القمامة بقليل من الرزق ثم يقوم بهدر المخلفات في أكوام و مقالب تشوه المنظر العام و تزيد من فرص التلوث و تكون مرتعا للقوارض و الحشرات أو يقوم بحرقها في منظر بشع يؤثر علي الصحة العامة و علي البيئة..
 
أتمني أن نقف سويا للحظات و لنفكر مليا في أهمية التعامل مع المخلفات المنزلية و كيف نستفيد منها علي كافة الاوجه.. و يسرني أن أدرج رابطا لما تقدمه الحكومة النيوزلندية في هذا الشأن لعله يكون مرجعا لمن يريد الاستثمار في مشروع نسبة نجاحه تفوق المئة في المئة.
 
http://www.ccc.govt.nz/Waste/Recycling/
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الساحة المفتوحة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “تدوير المخلفات”

  1. قصة نجاح في مجال إعادة تدوير القمامة

    اسم المشروع : إعادة تدوير القمامة والاستفادة منها

    الجهة الكفيلة : الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية

    الجهة المنفذة : جمعية تنمية المجتمع المحلي بقرية الجزائر

    العنوان : قرية الجزائر - سمالوط

    المحافظة : المنيا

    الهيكل التمويلى: 559ر332 جنية

    مساهمة صندوق حماية البيئة 160ر248 جنية (منحة)

    مساهمة الجهة الكفيلة 000ر10 جنية

    مساهمة الوحدة المحلية بقلوصنا 000ر24 جنية

    مدة المشروع : 24 شهر

    الفئات المستهدفة: أهالي الجزائر وعددهم000ر14 نسمة

    توفير عدد 13 فرصة عمل من للشباب

    المشكلة البيئية

    . قرية الجزائر إحدى قرى محافظة المنيا التي تتميز بزراعة أشجار الموز حيث أنه يعتبر المحصول الأول في القرية مما يؤدي إلى تراكم مخلفاته التي تتراوح كميتة من 15 إلى 20 طن يوميا خاصة في مواسم حصاد الموز ومخلفات المحاصيل الزراعية الأخرى بالإضافة إلى المخلفات الناتجة عن منازل القرية التي يصل عددها إلى 2000 منزل

    . وجود أكوام من القمامة متواجدة في شوارع القرية حيث لا يوجد جهة مختصة بجمع القمامة من منازل القرية

    لجوء الأهالي إلى تخزين بعض المخلفات الزراعية فوق أسطح المنازل بغرض إعادة استخدامها مما يساعد على اشتعال النيران هذا بالإضافة إلى أنها أصبحت مأوى ومصدر للحشرات والفئران

    . تقدمت الهيئة القبطية للخدمات الاجتماعية بطلب دعم من صندوق حماية البيئة لتنفيذ مشروع الاستفادة من المخلفات الزراعية والتخلص منها على أن تقوم جمعية تنمية المجتمع بقرية الجزائر بتنفيذه وإدارتة.

    وافق الصندوق على دعم المشروع والتي تبلغ تكلفتة 599ر324 جنية مساهمة الصندوق

    700ر243 جنية تخصص لشراء الآلات والمعدات الزيارات الميدانية والمصروفات الإدارية وندوات للتوعية و الاتفاق مع جهة استشارية متخصصة في تحويل المخلفات الزراعية إلى أسمدة عضوية عالية الجودة ومبلغ 899ر80 جنية مساهمة من الهيئة القبطية تخصص لتسوية وتشجير موقع المشروع الذي يبلغ مساحتة 1 فدان وملابس العاملين ومصروفات التشغيل و تقييم وتوثيق المشروع

    . تم التنسيق مع كل من الوحدة المحلية بقلوصنا وجمعية تنمية المجتمع بقرية الجزائر والهيئة القبطية على توفير عدد 1 فدان تستخدم كموقع للمشروع بالإضافة إلى العربات الخاصة بالوحدة المحلية لاستخدامها في جمع القمامة من المنازل ونقلها لموقع المشروع

    . تم الاتفاق مع جميع الجهات المشاركة على أن يحقق المشروع الأهداف التالية:

    وضع نظام لجمع القمامة من المنازل

    تحويل المخلفات الزراعية والمنزلية إلى أسمدة عضوية عالية الجودة

    تدريب العاملين في الجمعية على كيفية إدارة المشروع

    . ولتحقيق هذه الأهداف فقد تم إتباع الأنشطة التالية:

    عمل ندوات توعية للأهالي في المساجد ومناطق التجمع لتوضيح خطورة تجمع القمامة في المنازل والشوارع وقد أتت هذه الندوات بثمارها حيث أن عدد المنازل المشتركة بدأ يتزايد حتى وصل إلى 480 منزل بمقابل اشتراك شهري 2 جنية وتقوم عربات الوحدة المحلية بالمرور على منازل القرية بصفة دورية مرتين كل أسبوع

    التدريب

    لكي يسير العمل بطريقة صحيحة لابد من توفير تدريب للعاملين بأسلوب علمي وهو عن طريق التدريب من جهة متخصصة في المجالات الآتية:

    1. تدريب العاملين اللذين يقومون بتحويل المخلفات الزراعية إلى أسمدة عضوية وقد تم الاتفاق مع مكتب استشاري متخصص في هذا المجال وتم تدريب عدد 3 عمال يتم تدريبهم على عمل مكمورة السماد العضوي لتحويلة إلى أسمدة عضوية عالية الكفاءة وعدد 5 لفرز القمامة

    2. تدريب لمجلس إدارة الجمعية والجهاز الإداري للمشروع على الإدارة المتكاملة للمشروع ـ التسويق الجيد للمنتج ـ وضع خطط لزيادة موارد المشروع ـ كيفية اتخاذ القرار هذا بالإضافة إلى نقل خبرات مشروعات مماثلة حيث أنه تم ترتيب بعض الزيارات لمشروعات مماثلة لأخذ الخبرة العملية

    ضمانات تحقق استمرارية هذا المشروع تتمثل في:

    . وفرة المخلفات الزراعية في قرية الجزائر وتحويلها إلى أسمدة عضوية عالية الجودة

    . تم تحديد سعر طن السماد العضوي بمبلغ 150 جنية

    . عائد بيع السماد العضوي للمشروع 500ر22 كل أربع أشهر حيث أن مدة إنضاج المكمورة هو 3 أشهر× 4 مرات = 90000 جنية

    . عائد مقابل تأدية خدمة جمع القمامة من المنازل 960 جنية شهريا × 12 شهر = 11520 جنية ( قابلة للزيادة حيث أنه جاري اشتراك بقية منازل القرية التي تقدر بحوالي 2000 منزل)

    . إيرادات السنوية للمشروع تقدر 101520 جنية

    . المصروفات السنوية للمشروع تقدر 83078 جنية

    وقد حقق المشروع كثير من النجاحات تتمثل في:

    . تحويل القرية على قرية نظيفة بعد الاستفادة من المخلفات الزراعية ومخلفات المنازل

    . تحقيق عائد مادي للجمعية يستخدم في تنفيذ مشروعات بيئية أخرى داخل القرية

    . اكتساب خبرات للجمعية من التدريب تؤهل الجمعية لتنفيذ مشروعات أخرى

    . تشجيع المزارعين على استخدام الزراعة النظيفة نتيجة استخدمهم لأسمدة طبيعية

    . توفير أسمدة عضوية عالية الجودة وبسعر اقل

    . المساهمة في القضاء على البطالة حيث تم تشغيل عدد 13 فرد وهذا يؤدي لتحسين أحوالهم المعيشية

  2. مؤسسة ساويرس للتنمية الأجتماعية

    إدارة المخلفات الصلبة

    بمحافظة الفيوم

    http://www.sawirisfoundation.org/ar/solid.htm

  3. إعادة التدوير.. استثمار من ذهب

    هو أكثر قيمة من الذهب إن فهمنا فلسفته الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن البيئية في منطقتنا العربية؛ فإعادة التدوير تتحول معها السلعة معدومة القيمة لصاحبها إلى عالية الفائدة لدى طرف آخر يقوم بإعادة تصنيعها، لتمثل بذلك قيمة مضافة حقيقية للناتج القومي.

    ولنضرب مثالا بسيطا؛ فقد تلجأ ربة المنزل لإلقاء طبق من البلاستيك في القمامة إذا كسر، لكنه يمثل مغنما وفرصة استثمارية حقيقية لأفراد آخرين، حين يصل هذا الطبق لمصانع وورش صغيرة لتدوير البلاستيك التي تطحنه، وتحوله لبودرة تدخل بعد ذلك في خطوط إنتاج لتخلق سلعة جديدة. وعلى غرار ذلك نجد أمامنا ملايين من السلع التي يستهلكها الناس يوميا، وتكون قابلة للتدوير؛ لأن بها موادَّ خامًا كالحديد أو النحاس أو الكاوتش أو الورق أو الرصاص وغيرها.

    وتبدو أهمية إعادة التدوير أنه يمثل نوعا من الفرص الاستثمارية قليلة التكلفة وعالية الربح، وبالتالي يسهل دخول فئات اجتماعية فقيرة أو متوسطة لا تستطيع الاستثمار في مجالات أخرى تتطلب قدرات مالية كبيرة. ويضاف لهذا أن السلع المنتجة من هذه العملية -حتى لو كانت أقل جودة- تخاطب شريحة من المستهلكين، ربما تعجز ظروفهم الاقتصادية عن شراء سلع أصلية وجديدة أغلى ثمنا.

    لأن الشعوب في منطقتنا تجذرت فيها ثقافة الهدر الاستهلاكي وعدم الصيانة؛ فإن إعادة التدوير قد تكون أحد العوامل التي تؤسس لثقافة إنتاجية، تستفيد مما هو متاح لدينا من موارد ذاتية قد لا نلقي لها بالا، رغم أن فيها من الرزق ما يساعد على طرح فرص عمل واستثمارات، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة.

    ومن هنا يسعى هذا الملف إلى إنارة -ولو جزء بسيط- من الطريق أمام الراغبين في الاستثمار في إعادة التدوير، عبر التركيز على التجارب والأفكار العملية في هذا المجال، كما يعرض الملف لتجربة قرية استفادت بشكل جماعي من هذا النمط الإنتاجي، وحولته إلى كنز خرجت على إثره من حالة الفقر، ويعرض أيضا لتجارب في استثمار إعادة التدوير من الناحية البيئية.

    ملفات أسلام اون لاين:

    http://www.islamonline.net/Arabic/economics/2005/08/article04.shtml



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أفضل مئة مدونة


 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.