كتبهامحمد جرامون ، في 18 يناير 2007
الساعة: 02:48 ص
يوم الجمعة الماضي تحدث الكاتب الكبير حسن المستكاوي معلقا علي بعض الإدعاءات من بعض الصحافيين ضد اتحاد الكرة..و علق الكاتب علي ما يحدث بين الصحافيين أنفسهم او بينهم و بين بعض المسئولين في الاتحادات الرياضية أو الشخصيات الرياضية سواء كانوا لاعبين او ادرايين بانه إنعكاس للحالة المرضية للمجتمع المصري الذي أضحي يخانق نفسه و يعادي نفسه بحيث طغت حالة من الانانية و الإنتهازية تغلف التصريحات و التعليقات و الكتابات و لم تعد الصحافة تبحث عن الحقيقة بقدر ما تبحث عن التلفيق.
و ربطت بين هذا التصريح المقتضب ضمن برنامج صواريخ(قناة النيل للرياضة) و بين حملة الأقلام المسمومة التي وجدت الفرصة سانحة للنيل من النادي الأهلي بعد ان أرغمتهم حالة الانتصار المتواصلة التي يعيشها و نشوة البطولات الأهلاوية علي ان يلجأوا لجحور الجرذان التي اعتادوها…و التي أصابتهم بمرض حمي الديدان الحلزونية الدقيقة بحيث يصعب معها الحياة دون نقل العدوي للآخرين.
فقد ظهرت بعض الأقلام السوداء للتشفي من الأهلي بعد خسارته لعبا و نتيجة امام الأسماعيلي رافضين أية مقولة عن الأجهاد لتبرير الهزيمة و رافضين التعليق عن أراجوز المباراة الأماراتي و حتي عن الاداء المشرف للأسماعيلي مركزين حقدهم علي جوزيه وادارة الأهلي و اللاعبين … و كل لديه أسبابه الشخصية للنيل من العمالقة الذين شرفوا مصر في المحافل الافريقية و العالمية ثم ما لبثوا أن لوثت احبار اقلام تلك المستحثات الأحفورية الثوب الأبيض الذي نسجه الاهلي ببطولاته وعالميته ليس للأهلي فقط و جماهيره لكنه ثوب ناصع البياض لمصر كلها بل و للعرب أيضا.
لم تتواني تلك المستحثات أن تقرأ بالمقلوب و أن تكتب من تحت الطاولة كعادتها ناقلين نفس الكلمات و كأنها برشامة تتناقل من يد قرد صغير لآخر كل يريد ان يحوز الدرجات النهائية في الامتحان يحضره الادميين… فبررت هزيمة الأسماعيلي من انبي بالاجهاد و سبقت ذلك أيضا بنفس التبرير في هزيمة الزمالك في الكويت او خروج الاسماعيلي ذاته من بطولة الديكودر… في حين هاجمت الاهلي عندما صرح الجهاز الفني بأن الاجهاد نتيجة لعب 8 مباريات في ثلاث اسابيع تقريبا بالاضافة للخلل البيولوجي في التوقيت قبل و اثناء و بعد رحلة اليابان.. او نتيجة مرور موسمين كاملين دون راحة سلبية اللهم إلا اسبوعين او ثلاثة علي الاكثر لبعض اللاعبين.
و بالأمس ظهر علينا موقع زبالة تيفي ليزف الينا بشري وجود منشطات في عينات كل أبو تريكة و متعب و أتسائل هل خضعا لكشف المنشطات قبل أو بعد مباراة النهائي؟؟ أرجوا تأكيدا ممن تابع المباراة و تفاصيلها لأن ما في ذاكرتي لا يستحضر هاذين الاسمين تحديدا..
و الأهم هو تسابق الطابور الخامس في كتابة البيانات و المعلقات حول الموضوع و تدافع الحمية و الرجولة المخنثة لدي البعض الآخر لكتب عرائض للفيف و للتوانسة و للمواقع و نسوا جمعيات حقوق الانسان و المحكمة الدولية بلاهاي و مكتبة الكونجرس حتي تتشرف تلك المحافل الدولية بأوراق التواليت التي يجيدون أستخدامها في التطاول علي الآخرين.
كنت أتمني ان تستحي تلك الأقلام قبل أن تنافق نفسها أو تجسد كلمات الحقد و الحسد بأسطر في جرائد مريضة تشم رائحة القذارة و العفونة بها من بعد أمتار.. كنت اتمني أن يقدموا السبت في أنتقادهم حتي أذا برروا للغير ما انتقدوه في الاهلي أن يجدوا عينا تصدق ما تقرأ أو أذنا تعي ما تسمع ..أو حتي فم لا يتجرأ علي تلك الكتابات و هؤلاء الكتاب ببصقة بعد أن ينتهي من عفن ما كتبوه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الساحة الرياضية |
السمات:
الساحة الرياضية
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج