عقوبة مع سبق الاصرار و الترصد..
كتبهامحمد جرامون ، في 3 فبراير 2007 الساعة: 18:38 م
لم أري في حياتي إتحادا للكرة مثل الاتحاد المصري، و لم أري صحافيين و إعلاميين منافقين كما في مصر، فهم ليسوا منافقين من الدرجة الأولي فحسب، بل مافيا و مرتزقة مأجورة.. و حتي دون مقابل …اللهم إلا الظهور في البرامج التلفيزيونية المخدرة أو الحصول علي منصب وظيفي أعلي و في حالات قليلة مد الخدمة لأحدهم.
مانويل جوزيه… الساحر… الأمبراطور… الملك…كما يحلوا للجماهير أن تطلق عليه…. أشهر مدرب في تاريخ مصر علي الأطلاق… بين تلك الاسماء الاجنبية و الوطنية علي السواء… فإنجازاته تشهد علي ذلك و ذكائه و براعته يدللان علي ذلك أيضا…
هو ليس مغرورا كما يحاول الاعلام الرياضي الساقط تصويره…. وهو ليس ممثلا يتقاضي اجرا علي تمثيله لدور البطولة في الساحة الرياضية… و هو ليس بلطجيا أيضا يحاول الاعتداء علي الحكام أو غيرهم… كما أنه ليس شاذا في أخلاقه أو فيعمله …بل هو طبيعي أكثر من أغلب الرياضيين المصريين و أفضل حالا من كافة المدربين الذين جاؤوا و نهبوا اموال الاندية و كان نصيب الاندية و المنتخبات خفي حنين و أحيانا أخري شبشبها…!!
جوزيه تكالبت عليه الصحافة لأنه لفظها، و قد لفظها لأنه عرف معدن الصحافيين المصريين علي مختلف إنتمائاتهم و أشكالهم و ألوانهم ..و عرف خلاصتهم بأنهم من طائفة " كل من أيدوا إلو" و أنهم مرتزقة يكتبون بأجر رخيص و يمدحون بأجر أرخص.. و يسبون و يشتمون و يلعنون علي الحساب من باب ( شيلني و اشيلك) إن لم يكن في أحيانا أخري و علي سبيل المجاملة يكون الهجاء مجانا…
كاتبنا في جريدة الجمهورية أحدهم… و هو غاية في الاستسخاف و السماجة اللغوية و اللفظية… كل همه هو دراع جوزيه … ولا أدري لماذا..إلأن حجم دراعه يناسبه… و شكي في هذا أنه لم يتطرق لشلوت اللاعب الخلوق "حليم"….. أو لأصبع اللاعب الفذ الذي لا يختلف عليه إثنان "ابراهيم سعيد" أو لم يتطرق أيضا لصفعات لاعبي الزمالك أو غيرهم.
كاتبنا الآخر في جريدة الأهرام يدعي الأدب و الأخلاق و يتمسح في مبادئ التتش و الأهلي و نسي في خضم دموع التماسيح التي تنهمر من اعينه ما حدث قبل حديثه بأقل من ساعتين…. فشردحة و معلقة جمال حمزة بالفم و بالاشارات و بكل شئ في مشهد درامتيكي لم تسعف كاتبنا العجوز ذاكرته المريضة أن يتذكره و السبب هو شغله بما يعده هو و ديناصورات الرياضة لجوزيه…و لم يكلف عيناه التي اغمضهما خجلا عن تصرفات سليل أفضل عائلة كروية في مصر عن خروجه عن الذوق و الاخلاق الرياضية في اعتراضه علي حكم المباراة و تجاهله تماما و كأنه يفرمت ذاكرته أستعدادا لما سيحدث من جوزيه بعد اتصال مدفوع علي 1915 مع قارئ الحظ " ناصر الألوسي" في قناة" حظك اليوم مهبب"؟!!!!
أما عضو اتحاد الكرة و الذي أكون دائما معجب به، فقد أمتعض وجهه و هو يحاول أن يظهر للمشاهدين أستيائه من أفعال الوحش الكاسر "جوزيه" لما يفعله بالجميلة "الكرة المصرية" و لكن ما ظهر هو حقيقة أن النفاق الاعلامي له اصول مدروسة و متأصلة و أن المنفعة الخاصة يبررها الهجوم علي جوزيه و آخرون طالما أن البقاء في المنصب –ايا كان – يعتمد علي عوامل شتي من بينها شعور باقي الجماهير من أعداء الاهلي – و ليس منافسيه – و يعتمد علي كلمة ثناء او مدح من صحافي أو علي وريقات صحيفة صفراء أو غيرها… لكنه في غمرة الانفعال بين تأثيرات ردة الفعل المتضاربة التي جسدها أبرع من " سناء شافع" في مسلسل ( حضرة المتهم أبي) عندما ظهر و هو يتوسل من اشتري ذمته و شرفه ببضعة جنيهات أن يمن عليه بشمه…. في تلك الغمرة تناسي صاحبنا حصول" محمود سعد" (وش السعد) علي الميدالية الذهبية للعدو مائة متر في طريقه لحامل الراية لأرهابه و تخويفه مع كل كرة أبتداءا من الهدف الملغي و حتي احتساب ركلة جزاء ( ولا في الاحلام)…
و شيخنا الجليل… في محاولة لتبرير عدالة تهتز مكاييلها و تخسر أوزانها طالب بأشد العقوبة .. و هو ذاته الذي برر مرارا و تكررا عشرات الحوادث التي تعدت السب و الشتم والركل و اللكمات الخطافية و قاضية أحيانا … و هذا ليس ببعيد فأرشيف " الخرة" مع دريم يشهد علي ذلك.
هل لجوزيه الحق في أن يخرج من هدومه بعد ذلك؟؟؟ و بعد مؤتمره الصحفي الذي برر فيه فعلته؟؟؟!!! أم ان الحق كما ذكر" عادل أدهم" في فلم الفرن متسائلا: هو ايه اللي يمشي علي الكل؟..فأجابه المسكين: الحق اللي يمشي يا معلم…فرد عليه: طب و الحق مع مين؟.. فرد عليه المسكين: معاي يا معلم…فأجابه مقهقها…طب أمشي بقي …لذي يجب أن يمشي جوزيه!!!!!! أم عليه حق عرب و عليه أن يرحل حتي لا ينجس شعبنا المهذب الطاهر الخلوق المؤدب بأفعاله المنكرة المستنكرة و المحدثة المستهجنة من نظر سكان حارة" كل من إيدو إلو"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الساحة المفتوحة | السمات:الساحة المفتوحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 7:37 م
لفرعون السحرة وسحرة قزوم ومبارك وحسين وسعود و…..و..الصحافيون الا القلة التي تحترم نفسها ولا تبيع عقلها ولا ترشي به.والرياضة نوع اخر من السحر والسحرة
تفضل بزيارة مدونتي=فضح جرائم اقتصادية وبالاسماء والارقام بالموقعwww.maktoobblog.com فستجد المتعة والفرجة والتسلية والضحك …ستجد الاعلام -*جريدة الحياة اسبوعية كانت تصدر بقسنطينة وجريد ة النصر الحكومية الشيوعية **وكيف يسخر لتهيئة الراي لتقبل جرائم ارهابيي السلطة..
للتواصل-saidani@maktoob.com
بقلم ربيع سعداوي-الجزائر-