كتبهامحمد جرامون ، في 29 مارس 2007
الساعة: 12:38 م
الأستاذ/ جمال الغيطاني
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،،
فجر اليوم أوشكت علي الانتهاء من قراءة أول رواية لكم، و بقدر مما أعبر عنه بمحدوديتي الثقافية، لمت نفسي كثيرا عما أضاعته حواسي في قراءات كثيرة لا محدودة بين النوع و الكم و الكيف لم يطلها أيا من أنتاجكم، و كم كانت تلك خسارة كبيرة، كان عقابها أن أكمل الرواية الأولي لكم لتروى ظمأ الاشتياق لإكمالها و التنعم بالإثارة في الوصف و البلاغة في التعبير كما أبدعتم بها، و لم أغادر بيتي متوجها لمقر عملي إلا و كانت "حكايات المؤسسة" قد تجاوزت الحكاية الأخيرة و تجاوزتني وحيدا أتذكر وصفك العبقري للمؤسسة و رجالها و سيداتها تجعل الإنسان يعيش في واقع الخيال ليحاكي تلك الشخصيات و كأنني فرد من منظومة تلك المؤسسة أشرف برشف فنجان قهوة من يد عم "صديق" و أتشرف بالجلوس في مقهى "رشيدة" مع الرائع "الجواهري" ..أتطلع لبلوغ الطابق الثاني عشر…أهيم في الشوارع علها تقاطعني في احد الميادين مع "عطية بك" …أتخيل في نومي "صفية" أو "هانم" و أتلذذ بما أنعم عليهما من جمال أنثوي طاغ متبلور بجسد بركاني فوار…
لا أجد كلمات في تلك الرواية إلا أن أشكر مؤلفها علي بعد نظره و رؤيته التي جعلت تلك الحفرة الدائرية مصدرا للإلهام و مصدر للجنون…مصدرا للإبداع و البناء و مصدرا للوشايات و الهدم.
تحياتي لك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الساحة الأدبية |
السمات:
الساحة الأدبية
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج