كتبهامحمد جرامون ، في 12 يونيو 2007
الساعة: 17:44 م
سؤال أسأله لنفسى بعد أن حارت فى بعضا من الأقلام التى كثيرا ما لامت العبقرى - محب مصر و عاشق الأهلى- "مانويل جوزيه" بحجة انه يركن اللاعبين على مقاعد الإحتياط و يحيلهم على التقاعد المبكر و يرسخ قاعدة ابتكروها من وحى خيالاتهم بأن الأهلى يسرق اللاعبين ليجمدهم عن اللعب فى الأندية الأخرى.
و زادت حيرتى بعد أن ترك "جوزيه" الفرصة أمام البدلاء..بل و أمام المدرب العام "حسام البدري" لينال فرصته هو الآخر، و تحقق المراد و نال الجميع فرصته و أبدع من أبدع و أخفق من اخفق، و أصبح الطريق ممهدا أمام إدارة الأهلي (الفنية و الإدارية) و كذلك لمشجعى النادى الفرصة للاتفاق على من يبقى و من يرحل..بل و من يأتي سواء تصعيدا أو شراءا.
لكنها كانت فرصة من نوع آخر لتلك الأقلام التى رأت فى تلك التجربة الناجحة هى السقوط - حسبما رؤيتهم التى أنظرها أقل من متواضعة - الفرصة للنيل من النادى و إدارته بعد خسارة متوقعة و طبيعية أمام منافسى النادى الأهلي، لكنها كانت محورا بدأ منحناه قبيل عدة أيام من تلك المباريات التى لن تزيد أو تقدم أو تصنع تاريخ أو حتى تؤثر فى التاريخ الرياضى المصرى بشكل عام و الأهلوي بشكل خاص.
أيام بدأت فيها حملة تتهم المدرب بالهروب تارة و بمحاولة إفشال القمة تارة أخرى، و لا أدري عن أي هروب يتحدثون أولئك الذين هللوا من قبل لصاحب الكأس البلاستيكية و أعوانه و كبروا على نجاح أحد المنافسين فى الهزيمة من الأهلى بهدفين فقط و أشادوا بمدرب هذا المنافس و بإدارته حين أقروا مكافآت إجادة للهزيمة؟!!
أي هروب لمدرب حسم البطولة قبيل نهاية الدورى بثلاث أسابيع؟؟؟ و من ماذا الهروب، هل خوفا من شبح الهبوط أم محاولة منهم لإضفاء بطولة على مباريات لن تقدم أو تؤخر فى بطولة حسمت و انتهى الوضع لصراع على مركز ثانى ليس الأهلى طرفا فيه؟!
هذه الأقلام التى مجدت فى 24 ساعة "حسام" هى تلك الأقلام التى هاجمت "جوزيه" و بعدها هاجمت "حسام" نفسه، و قبل هذا و ذاك.. هى نفسها التى حملت "جوزيه" لتركبه السحاب علوا فى المقام و الفكر!!
تلك الأقلام لا رادع لها و لا مسئولية لديها.. تكتب ما يمليه عليها تفتيح المخ و هوجة الشارع و خلينا نأكل كفتة.. مذبذبين لا فكر لديهم أو مبدأ ُيحترمون من اجله..تصنع من الفسيخ شربات و تعصر من المر عسلا كما تريد إيهامنا..
الآن تحولت تلك الأقلام أو بعضا منها - ممن لم يصبه دور الإفاقة - بعد عودة الساحر، لتؤكد حتمية فوز منافس آخر ببطولة الكأس حتى يكون هناك معنى للكرة المصرية، تلك الأقلام معنية بكاتبات مفادها التأثير على اتحاد الكرة من اجل الضغط على الأهلى بأوراق كثيرة .. مرة " المعتز بالله" و مرة بالحكام الأجانب، و قبل ذلك بعدد الانتقالات خلال الموسم الواحد، و فى تلك الصفحات الغير رياضية ينبشون حول الدور الأعلامى المرتقب للنادى الأهلى و كأنه لزاما علينا أن يكون مرجعنا "الرياضة اليوم أو الكرة مع دريم أو ساعة رياضة أو برامج التلفزيون الحكومى" مع إحترامى و تقديري للجميع، لكن أن يتحول مذيع من أدارة لتقديم برنامج و إدارة نقاش لمثل هؤلاء النماذج الصحفية الفاشلة و يتدخل بإملاءات يمليها و يجبر محاوريه على التعامل مع تلك الأملاءات لفرضها على المشاهدين فهذا مرفوض أيضا،،،، سواء كانت تلك الإملاءات ضد النادى حسدا و كرها أو فى جانب النادى مراءاة و نفاقا .. و أحيانا أخرى كيدا فى مقدم برنامج آخر محسوب أنه ضد نادي أم مدرب …أم مجلس ادارة.
كلهم سواء صحافيين و إعلاميين ممن يطلق عليهم رواد الإعلام الرياضي، لن يمكنهم االتلاعب بعقولنا او بإرادتنا لأننا فى زمن يعي فيه القارئ و المشاهد و يدرك، اللهم إلا قلة قليلة تجد لذتها فى الهجوم أو التمسح لكنها ليست بذات قيمة لأنها أصلا لا تدرك معنى للقيمة.
تحياتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الساحة الرياضية |
السمات:
الساحة الرياضية
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج