لا شك أن الإضراب الثاني المزمع عقده يوم 4 مايو 2008 ضار لا محالة بالمجتمع المصري.. اقتصاديا و سياسيا...
أنا كمواطن أزعم أنني ضد الإضرابات و المظاهرات..شرعا و نهجا.
. لكن عندما أضع نفسي موضع من يروجون للإضرابات أو الاضطرابات.. و أجد موقفا ليس ضعيفا فقط يصل لدرجة اللامبالاة..بل يتعداه سلبا للموقف العدائي من الحكومة و خاصة من وزرائها..أجدهم معذورين..من كثرة الأحباط..فيرون ان وزراء الحكومة وسط حالة التيه و الضياع التي يعيشها الشعب.... لا يزالون منكبين على الظهور الإعلامي بداع و بدون داع..و بتصريحات متناقضة..تصل أحيانا لدرجة الغباء...
و منها علي سبيل الحصر تصريح وزير الدولة للتنمية الإدارية صبيحة اليوم التالي لأحداث المحلة... و الاحتقان يسود كافة طوائف و فئات الشعب... احتقان ناتج عن الصورة السوداء لمستقبل مصر.. احتقان ناتج عن الغلاء.. احتقان ناتج عن ضياع الفرص الواحدة تلو الأخرى في إصلاح شامل... و الوزير يفاجئنا و البلد تحترق بأن تثبيت العمالة ذات العقود أو المؤقتة ..على جثته؟!!!
و أين كانت جثته عندما عينت الحكومة عن طواعية عشرات الآلاف في كافة دواوينها؟؟!! و أين هي هبته ضد الواسطة عندما تصرف الحكومة رواتبهم شهريا و تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات؟!! و أين سيادته من الاستمرار في التعيين بالعقود؟!! بل أين سيادته حال هؤلاء المؤقتين و بالهم مشغول بالأمرين..مستقبل وظيفي علي كف عفريت..أقصد ...وزير...
إن مستقبل الوطن على حافة الانهيار..بسبب حكومة أقل وصف توصف به أنها حكومة الفشل الذريع.. و حكومة الطبطبة و الهبهبة الإعلامية الفالصو..
أحاديث و بيانات و أرقام... و إعلانات... عن البطالة.. و الشباب لا يجد من تلك الإعلانات المستفزة إلا كذبا و بهتانا... أحاديث عن انخفاض معدلات البطالة..تجد مقابلها عشرات إعلانات التفليسات علي صفحات نفس الجرائد.. وإعلانات عن ارتفاع الناتج القومي..تجد مقابله انهيار القوة الشرائية.. و خفض وزن الرغيف....إعلانات و برامج حوارية وزارية عن الإصلاح الاقتصادي.. تجد مقابله زيادة التفسخ الاجتماعي و نمو حسد و حقد دفين ضد الأغنياء من قبل الطبقات المدهوسة و المهروسة كالبطاطس في صحون وزراء الحكومة الإلكترونية ...
و بمناسبة الحكومة الإلكترونية..فقد فشلت و خسرت أول حرب إلكترونية في الدعوة لإضراب 4 أبريل... لقد استطاعت فئات معينة..بدون النظر لدوافعها و ميولها تحقيق النصر في أول الغزوات الإلكترونية لحكومة نظيف و أصدقائه الشباب.. و ها هي.. تلك المجموعات تعد العدة لغزوة إلكترونية أخرى يوم الرابع من مايو... و الحكومة ..ودن من طين.. و الأخرى من عجين... في انتظار تحمل وزارة الداخلية العبء ككل سابقة..حتى أضحت الداخلية بالنسبة لهؤلاء أصحاب الاضطرابات أشد عداءا لديهم من العدو الصهيوني...
و الحكومة مبسوطة من تصريحات الوزير .. و جثته...فلتذهب جثته للجحيم على أن يعود شعب مصر للجنة...
كتبها محمد جرامون في 05:52 صباحاً ::
السلام عليكم
( نعم للاضراب ضد سياسة الدولة )
ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
اتساع الدولة الإسلامية على عهد الرسول الكريم
http://alukah.maktoobblog.com/?post=974423
------
الحوار التصادمى.. نفق كيف نضيئه؟
http://alukah.maktoobblog.com/?post=974428
ولكم منا أطيب التحية
تعقيبا على تعليق المصري... لا للإضراب.. و لا للمظاهرات فكلاهما ضد مبادئ الشريعة الإسلامية.. و كلاهما لم و لن يحققا أية مصلحة وطنية... مطلوب الأستنفار للعمل الوطني السلمي و خلق اوراق ضغط على الحكومة لكشف اوجه القصور و إصلاح العيوب و إن تطلب الأمر إسقاط الحكومة دستوريا من أجل خلق مناخ ديموقراطي سليم و صحي يسمح للمواطن بأن يحيا بكرامة و يموت بكرامة.
صاحب الالوكة
شكرا لدعوتك الرقيقة و أعدك بالمشاركة
تحياتي
الاسم: محمد جرامون



