إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 


إلى فاروق جويدة….

يناير 6th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

وصلتني رسالة من أحد زملاء العمل و قد سبق تعليق الزميل مضمون الرسالة… و كان التعليق يغلفه حزن شيد.. و لما قرأت الرسالة..وجدت مضمونها نقلا لشعر لفاروق جويدة… أستفزني ما فيه من إسقاطات و تلميحات… المهم أنى لم أستطع منع نفسي من سرد بعضا من الأبيات.. 
 
 

لا تسل أين بلادي بل قل أين حب بلادي

نور الله هادينا..تالله  ما اعمتنا إلا أحقادِ
وصرنا كخفافيش ليل لا تري إلا السوادِ
بين بياضنا و سوادهم قد شوهت أمجادِ
هي الدنيا يوم لك وآخرعليك حتى الرقادِ
ومن يبني علي رمل شاطئ فمآله الزبادِ
سر كما الناس تكفى تكبيلا أوللسجن إنقيادِ
وترفع عن الذل تعلوا كرامة على الحسادِ
أسع حلالا تُهب  اموالا و ترزق الأولادِ
و ربِهم على الأخلاق كيلا يكونوا أوغادِ
وكن قانعا برزقك و فمصيرنا ليوم حدادِ
 و دعك من لهو زائل وتمسك بأخلاق أجدادِ
بلادنا غناء كما هي ما تغيرت إلا نفوس حسادِ
لم و لن تغيب راية مصر إلا بأعين الأوغادِ


المزيد


حقوق الطبع و النشر محفوظة - النصب الأدبي-

أبريل 15th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

 في منتصف العام 2003 كان لي حديث مع صديق نتي (تعرفت إليه عن طريق الشبكة العنكبوتية)  و دار بيننا حديث حول أحد مقالاته التي أردت أن أتعامل معها بتصرف و أن أعيد صياغتها بشكل يتناسب مع فكرة راودتني و  وجدت أن مقاله يخدم الفكرة بشكل حسن. فوجئت برده و هو يقول بثقة.. و ما الداعي للاستئذان أعتبره ملك لك… قلت لا ألا تخشي أن يسرق أحد مقالاتك… قال بثقة أيضا… و هل يعني الأمر شيئا؟!!! هناك بلدا بأكمله يسمي العراق قد سرق…. فهل ستتوقف الحياة علي سرقة مقال لي؟!! دهشت من إجاباته و أصررت علي أن هناك فرقا بين الأدب و السياسية و الحكمة الأدبية تنسب الفضل لأهله و الكاتب لا بد أن يتعامل بأمانة مع ما يقرأه و مع ما يكتبه… فرضخ لاستفزازاتي و قبل بقاعدة متفق عليها في عالم النشر و الترجمة بوجوب الإشارة للمصدر.

 تلك المقدمة سقتها بعد أن اكتشفت أن أحدا ما و يدعي الدكتور: محمد ممتاز عبد القادر قد ضمن كتابه (شيفرة دافنشي) المنشور عن طريق _دار الحرية للنشر و التوزيع_ برقم إيداع 5759/2006 و تحت الترقيم الدولي رقم: 2-13-20-23-915 

قد نقل و بدون إذن أو حتى إشارة مقتطفات كاملة من مقال كتب في يناير 2005 و نشر في 20 مايو 2005 علي الشبكة في مواقع مختلفة (علما بأن مقالي نشر مع ذكر المراجع التي كنت قد قرأتها و اطلعت عليها قبل نشره تأكيدا علي أمانة

المزيد


حكايات المؤسسة - رسالة للأستاذ جمال الغيطاني

مارس 29th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

الأستاذ/ جمال الغيطاني
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،،
 
فجر اليوم أوشكت علي الانتهاء من قراءة أول رواية لكم، و بقدر مما أعبر عنه بمحدوديتي الثقافية، لمت نفسي كثيرا عما أضاعته حواسي في قراءات كثيرة لا محدودة بين النوع و الكم و الكيف لم يطلها أيا من أنتاجكم، و كم كانت تلك خسارة كبيرة، كان عقابها أن أكمل الرواية الأولي لكم لتروى ظمأ الاشتياق لإكمالها و التنعم بالإثارة في الوصف و البلاغة في التعبير كما أبدعتم بها، و لم أغادر بيتي متوجها لمقر عملي إلا و كانت "حكايات المؤسسة" قد تجاوزت الحكاية الأخيرة و تجاوزتني وحيدا أتذكر وصفك العبقري للمؤسسة و رجالها و سيداتها تجعل الإنسان يعيش في واقع الخيال ليحاكي تلك الشخصيات و ك

المزيد


رفيق يبحث عن الحكمة -2-

سبتمبر 3rd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

حكومة الظل  الجزء الأخير من الرواية
سلم الحارس المعلم الأكبر قائمة بالحضور..فبدا مندهشا و قد تجاوز الحضور 50 عضوا بعضوا آخر، فتساءل كيف ذلك و من هو العضو الواحد و الخمسين؟ أجابه الحارس ..لفت انتباهي حضور أحدهم و مغادرته مسرعا و هو مرتديا الزى الإعرابي!!
 
بعد مقابلة السيدة كوثر المحلاوي… بدأت علامات الذهول و الدهشة تسيطر مرة أخري علي نعيم الوزان و طلعت نجاتي… فتصوير السيدة لحادثة انتحار زوجها كانت تماثل نفس وقائع و ملابسات انتحار كل من موشي جولد و البروفسير عبدالقادر بنزواتي…الرداء الأبيض… السروال المقصوص أيسره..المشنقة… إنها علامة تلك الجماعة المتقدمة في الماسونية…صاح نعيم و أعقبه طلعت هي نفس الطريقة التي قتل بها المعلم الكبر مؤسس الجماعة و مؤسس هيكل سليمان حيرام أبيف… نعم… تلك الجماعة التي غررت بكل من الشيخين جمال الدين الأفغاني و محمد عبده..و اللذان سرعان ما انفصلا عنها بعد معرفة حقيقتها ..أعقب نعيم.
 
بدأت الأحداث سريعة و متلاحقة… خاصة بعد أن تبين أن خليل الوزان عضو المبعوثان هو جد نعيم.. و أن موشي جولد قبل وفاته اسر لطلعت نجاتي أنه اكتشف شيئا هاما يخص جد موفاز حاييم وزير الخارجية الإسرائيلي…و إن البروفسير عبد القادر كان علي وشك إطلاع نعيم علي مفاجأة أخري…..
 
عاد نعيم يفكر في تلك الرسالة التي أرسلت له من البروفسير عبر بريده السري… و الذي لا يعرفه إلا مراسليه عبر أسمه المستعار الذي يكتب به في موقع الساحات الإلكتروني… و فجأة أعيت المفاجأة نعيم عن التفكير في السؤال…كيف عرف البروفسي

المزيد


رفيق يبحث عن الحكمة -1-

سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

02 سبتمبر 2006
حكومة الظل
 
كانت اول مرة أقرأ فيها للدكتور منذر القباني.. و كانت روايته حكومة الظل الصادرة عن مركز الراية للتنمية الفكرية هي الرواية الأولي لكاتب عربي منذ فترة طويلة التي أقرئها…
 
في البداية جذبني الأسم و أنا بمكتبة جرير، لطالما سمعت في سبعينيات القرن الماضي و أنا طفل صغير عن حكومات الظل البريطانية المتعاقبة و التي كنت أحتار لدي سماعي إياها في نشرة التاسعة مساء؟!! لكن سرعان ما زالت حيرتي و أنقشعت سحابة الضباب من أمام عيناي و أن أستمع للأجابة من أخي الأكبر الذي كان يدرس السياسية في ذلك الوقت..
 
الرواية تنتقل بالقارئ بين فترتين من الزمن متباعدتين و تحديدا بين العام الحالي 2006 و بين العام 1908 أي تقريبا تتناقل بين أحداث يفرق بينهما قرابة القرن.
 
تبدأ الرواية بحديث عن شخصية عربية في مجال الأعمال و هذه الشخصية السعودية تتلمذت علي يد بروفسير تاريخ من المغرب و عضو حالي بالمعبد و قد أنتحر غداة لقاء جمع بينه و بين تلميذه السابق بعد فترة غياب طويلة… و لم تقف الأمور عند هذا الحد بل تعداها البروفسير لترك رسالة بصندوق البريد الالكتروني للطالب –الذي هو شخصية الأعمال العربية حاليا- تنذر بقرب الرحيل وتطلب من رجل الأعمال البحث عن صحفي ذكر اسمه بالرسالة.
 
و عندما تصل الشخصية العربية لهذا الصحفي… و إذا به شخص مصري تقوده علامات الرسالة بعد لقاء خاطف مع الشخصية العربية ..للذهاب للمعبد و لقاء رئيس قسم التاريخ..ليجد أنه شخص آخر… بل و يفاجئ بأن من يبحث عنه قد أنتحر شنقا…بنفس اليوم و بن

المزيد


حوار من طرف واحد مع ناصري من اعضاء كفاية

سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية

ديموقراطية الثورة 3 يونيو 2005
حوار من طرف واحد مع ناصري من اعضاء كفاية

وهي الديموقرطية التي يتحدثون عنها و انها مطلب منذ أكثر من 50 عاما، أسألكم بالله، هل تحققت يوما هذه الديموقراطية خلال الخمسين عاما التي تتحدث عنها؟!!! ألم تأتيهم الفرصة بعد ثورة 52 لوضع أسس و مبادئ الديموقراطية و الوطن بلا حروب و بلا نزاعات محيطة وكان هناك توازن في القوي العالمية…. ولكن ضيعوها لأنهم كانوا مستفيدين من الوضع القائم، تري أين كانوا الشرفاء الذين تتحدث عنهم ألم يكونوا أعضاءا بهذا النظام و تشكيلاته الطليعية و الإشتراكية.!!!

ألم يحدث عقب ثورة 52 أن تم القبض علي سدة الحكم بواسطة ثلة من العسكر الذين عاثوا فسادا في الوطن و خارجه ولم يرحموا حتي الذين فروا من مصر و تعقبوهم في حانات و بيوت الدعارة بإيطاليا و إنجلترا..ألم يحدث أن تم وأد الديموقراطية في مهدها بعد ان أقنعوا العالم و الشعب الساذج الذي صدقهم و دعمهم بان الثورة ستأتيهم بالديموقراطية و الحكم.. وإذا بهم يقصرون الحكم علي انفسهم و يستأثرون بالمناصب و حتي بين بعضهم البعض ظهرت الديكتاتورية و انقلبوا علي اول قائد للثورة و ضربوه و سحلوه و ألقوا به في بيته منفيا ميتا و الروح تنبض بانفاسه.

ماذا حدث للديموقراطية خلال الخمسين عاما التي تقول أن الشرفاء عاشوها مطالبين بها؟؟؟ ألم يتركوا الوطن فريسة لإسرائيل و بعثروا ثروة الوطن في صحراء سيناء و حرب اليمن و الجزائر!!!

… إن الديموقراطية و الإصلاح و الحرية هي مطالب لجميع الشرفاء ولكن هناك من القيود و المحددات التي أخرت هذا الإصلاح الذي بدأ في بداية عهد السيد الرئيس/ مبارك الذي كانت قراراته دائما تصب في مصلحة الوطن و الموا

المزيد





 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.