بين بياضنا و سوادهم قد شوهت أمجادِ
سر كما الناس تكفى تكبيلا أوللسجن إنقيادِ
أسع حلالا تُهب اموالا و ترزق الأولادِ
وكن قانعا برزقك و فمصيرنا ليوم حدادِ
و دعك من لهو زائل وتمسك بأخلاق أجدادِ
إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.
حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .
الاسم: محمد جرامون
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

يناير 6th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
أبريل 15th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
في منتصف العام 2003 كان لي حديث مع صديق نتي (تعرفت إليه عن طريق الشبكة العنكبوتية) و دار بيننا حديث حول أحد مقالاته التي أردت أن أتعامل معها بتصرف و أن أعيد صياغتها بشكل يتناسب مع فكرة راودتني و وجدت أن مقاله يخدم الفكرة بشكل حسن. فوجئت برده و هو يقول بثقة.. و ما الداعي للاستئذان أعتبره ملك لك… قلت لا ألا تخشي أن يسرق أحد مقالاتك… قال بثقة أيضا… و هل يعني الأمر شيئا؟!!! هناك بلدا بأكمله يسمي العراق قد سرق…. فهل ستتوقف الحياة علي سرقة مقال لي؟!! دهشت من إجاباته و أصررت علي أن هناك فرقا بين الأدب و السياسية و الحكمة الأدبية تنسب الفضل لأهله و الكاتب لا بد أن يتعامل بأمانة مع ما يقرأه و مع ما يكتبه… فرضخ لاستفزازاتي و قبل بقاعدة متفق عليها في عالم النشر و الترجمة بوجوب الإشارة للمصدر.
تلك المقدمة سقتها بعد أن اكتشفت أن أحدا ما و يدعي الدكتور: محمد ممتاز عبد القادر قد ضمن كتابه (شيفرة دافنشي) المنشور عن طريق _دار الحرية للنشر و التوزيع_ برقم إيداع 5759/2006 و تحت الترقيم الدولي رقم: 2-13-20-23-915
قد نقل و بدون إذن أو حتى إشارة مقتطفات كاملة من مقال كتب في يناير 2005 و نشر في 20 مايو 2005 علي الشبكة في مواقع مختلفة (علما بأن مقالي نشر مع ذكر المراجع التي كنت قد قرأتها و اطلعت عليها قبل نشره تأكيدا علي أمانة
مارس 29th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
سبتمبر 3rd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الأدبية,
وهي الديموقرطية التي يتحدثون عنها و انها مطلب منذ أكثر من 50 عاما، أسألكم بالله، هل تحققت يوما هذه الديموقراطية خلال الخمسين عاما التي تتحدث عنها؟!!! ألم تأتيهم الفرصة بعد ثورة 52 لوضع أسس و مبادئ الديموقراطية و الوطن بلا حروب و بلا نزاعات محيطة وكان هناك توازن في القوي العالمية…. ولكن ضيعوها لأنهم كانوا مستفيدين من الوضع القائم، تري أين كانوا الشرفاء الذين تتحدث عنهم ألم يكونوا أعضاءا بهذا النظام و تشكيلاته الطليعية و الإشتراكية.!!!
ألم يحدث عقب ثورة 52 أن تم القبض علي سدة الحكم بواسطة ثلة من العسكر الذين عاثوا فسادا في الوطن و خارجه ولم يرحموا حتي الذين فروا من مصر و تعقبوهم في حانات و بيوت الدعارة بإيطاليا و إنجلترا..ألم يحدث أن تم وأد الديموقراطية في مهدها بعد ان أقنعوا العالم و الشعب الساذج الذي صدقهم و دعمهم بان الثورة ستأتيهم بالديموقراطية و الحكم.. وإذا بهم يقصرون الحكم علي انفسهم و يستأثرون بالمناصب و حتي بين بعضهم البعض ظهرت الديكتاتورية و انقلبوا علي اول قائد للثورة و ضربوه و سحلوه و ألقوا به في بيته منفيا ميتا و الروح تنبض بانفاسه.
ماذا حدث للديموقراطية خلال الخمسين عاما التي تقول أن الشرفاء عاشوها مطالبين بها؟؟؟ ألم يتركوا الوطن فريسة لإسرائيل و بعثروا ثروة الوطن في صحراء سيناء و حرب اليمن و الجزائر!!!
… إن الديموقراطية و الإصلاح و الحرية هي مطالب لجميع الشرفاء ولكن هناك من القيود و المحددات التي أخرت هذا الإصلاح الذي بدأ في بداية عهد السيد الرئيس/ مبارك الذي كانت قراراته دائما تصب في مصلحة الوطن و الموا
إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.
غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.










