إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.
حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .
الاسم: محمد جرامون
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 25th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
فبراير 22nd, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
تبقي مقولة ( مخيمر خطفته النداهة) عالقة في أذهان كثير من الفلاحين..خاصة كبار السن عندما يتحدثون عن علاقة القاهرة (أو مصر كما يطلقون عليها) بأبنائهم.. و لأن كثير..بل معظم من ذهب من أبنائهم للقاهرة للدراسة أو العمل..لم يرجع..أو بعضهم قد تخلى بالفعل عن صلة الرحم بعد أن " خطفته القاهرة بلياليها..و زحمتها..و تلوثها… و مشاغلها..و نساءها.. لذلك..خاف كثير من الفلاحين القاهرة و أصحبت "الكايروفوبيا" متلازمة لهؤلاء و معبرة عن إنطباعهم الأولي و الفطري عن القاهرة…
و " النداهة" لم تخطف أبناء الفلاحين فقط للذهاب بهم للقاهرة.. بل ساهم التطور الحديث في وصول " نداهات" أكثر خبثا و دهاء.. فنداهة لقمة العيش.. و نداهة الحرية.. و كذا نداهة..كل منهم ينده و يطلب في عجالة خيرة شباب مصر المفتون بالمال و بالحرية و بالمستقبل السعيد… و آخر هذه النداهات..نداهة الأحتراف..او فرصة العمر..كما قالها عصام الحضري… الذي هرب صبيحة أمس في غفلة من إداريي النادي الأهلي و المنتخب.. حيث يفترض أن جواز سفر اللاعب مع أحد الطرفين… إلا إذا أستغل مشكلة الرقم القومي و قام بإستخراج جواز من محافظته او من القاهرة.. و ذلك من قبيل سوء النية (الذي لا أفترضه.. و لا أظلم به الحضري).. و هروب الحضري في مقدماته و في فلسفته غريب و غير متصور… فالحضري يتحدث عن الفرصة الأخيرة…. و دعونا نحن أيضا نتحدث عن الفرصة الأخيرة…
الفرصة الأخيرة في المال و تأمين المستقبل… خلال اثنا عشر عام كان جملة ما تقاضاه الحضري من النادي الأهلي و من منتخب مصر و من بعض رجال الأعمال حتى بالامس القريب من سمو الشيخ/ محمد بن راشد.. ما يفوق الخمسة ملايين جنيه مصري خالصة صافية من الضرائب… فعن أي مال و عن أي مستقبل يتحدث.. و قبل إثنا عشر عاما كان حلمه كحلم أي شاب مصري مثلي او من الأرياف في شقة صغيرة وزواج تقليدي و عمل يدر به دخل يستره… … فهل تلك الملايين لا تؤمن مستقبل أربعة من الأطفال؟؟؟ و امهم و أبيهم… المسألة ليست مسألة طمع.. أو نقيضها ..بركة… المسألة تجرنا لدوامة القناعة… و الخيار في الإجابة مطروح للجميع..
الفرصة الأخيرة في فرصة الأحتراف للشهرة… تخيلوا.. حارس مرمي نادي دمياط..نادي نحترمه لعب له العشرات من أبناء المحافظة… لم نسمع بهم أو مرت أسمائهم علينا كمرور نسمة هواء رقيقة داعبت أوداجنا ثم رحلت لسبيلها..فنسينها… لكن الحضري لم يكن نسمة رقيقة فحسب بل تحول لجهاز تكييف موجود في كل بيت بعد إنتقاله للنادي الأهلي الذي صنع نجوميته و شهرته علي مستوي المحافظات جميع و على المستوي الشعبي.. والقاري.. و منه للعالمية عبر منتخبنا بمساهمته في تحقيق 3 انجازات أفريقية قارية… و أصبح الحضري حديث مئات الملايين في العالم العربي و في العالم أجمع..و أضحت الشركات العالمية تتسابق لأن يكون مادتها الإعلانية و التسويقية لجذب ملايين العملاء… و أصبح أسم الحضري و صورته لا تفارق شاشات التلفزة المحلية أو الفضائية… حتى أسرته أصبحوا ضيوفا للمشاهدين ..نحتفل بهم بكل فخر و عزة من أجل أداء أبنهم عصام… وشهرة عصام أصبحت شهرة لكفر البطيخ أجمع..و كانت علامة الجودة لكل بطولة بطيخة حمراء تقذف لعصام لكي يلتهما أمام
فبراير 11th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
يونيو 12th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
يناير 18th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
ديسمبر 26th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
وبالاضافة لمعلقين علي مستوي رائع من الأداء الكوميدي رجعا بي للأسبوع الماضي في مباراة الزمالك و القادسية الكويتي..عندما تحدث المعلق المصري و الذي يبدوا أنه يعمل "بنشرجي" فكان يتحدث من سقف حلقه ضاما أذنيه لمؤخرة قفاه لتضخم أحباله الصوتية مخارج الألفاظ ليقول: ناضي الظمالق يبضع و لضيه قماهيره القفيره اللطي طنطظر طحقيق البطولة …. و هو يعني بذلك: (نادي الزمالك يبدع و لديه جماهيره الغفيرة التي تنتظر تحقيق البطولة)…
بالأمس قاد المباراة الحكم التونسي "نشأت بن ناصر".. و أظنه أبن الحكم الشهير "علي بن ناصر" و سبب شهرته لم يكن آداءه العبقري او لياقته بل كان من ذوي الكروش التي يتم تحسين منظرها العام برباط سترتيش ضاغط .. و نعود لسبب الشهرة و هو هدف "ماردونا" الذي احرزه بيده في مرمي انجلترا بكأس العالم 86 و أحتسبه "بن ناصر" وسط ذهول
نوفمبر 13th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
نوفمبر 9th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
5 ديسمبر 2005
طبعا العنوان كاريكاتوري ساخر من الزمن كما هو ساخر من بعض القطط السمان الذين ولدوا في عصر النفطة و ليس الطفرة فاصبحت بطانهم تمتد بها أنابيب الزيت كما تمتد المصران في بطان الفقراء.
ولأن السيد/ منصور البلوي قد كسب بضع مئات الالاف من الريالات في غفلة من الدهر أو بإستغفال البشر و لم يجد مائدة خضراء أو مضمار رملي يبعثرها به فخطر بباله أن يشق به الرياضة المصرية نصفين فأعلن عن تبرعه السامي للنادي السامي بمليون من الجنيهات سالت بها لعاب الخنفشر و السناكيح من القرادتية المتطفلين الذين لا يعلمون ان الرياضة فن و أخلاق و روح و عمل جماعي و ليست سمسرة و فهلوة و بلطجة الذين تركوا مهنة الاجداد و بدلوها بالكرة و لم لا و دخلها في اليوم يعادل دخل 6 أشهر من الكعب الداير في الموالد و الاعياد.
ولكن اللعاب جف مع الهزيمة الاولي و تبخر مع الهزيمة الثانية فزادت ظاهرة الاحتباس الحراري ضخ البترول في أمعاء بطن السمين - أقصد أنابيبه - فتبدل لونه و زاده الذعر تخبطا فصمت شهرا ….و قفز نهرا… و ذات ليلة حمراء مفرحة توج فيها الأهلي بطلا لأفريقيا اصدر تصريحا عنتريا بتحويل شيك المليون الذي سبب له الأرق للنادي الأهلي و لأن النبي - عليه الصلاة و السل
سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية,
إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.
غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.










