إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 


الحضري..تساؤلات مشروعة للنادي الأهلي..

فبراير 25th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

 
بعد أن خيبت أمال جماهير و أعضاء النادي على فترات متقاربة أسفرت عن ضياع بطولة الأندية الأبطال بهزيمة ثقيلة جدا و على أرض إستاد القاهرة وسط حسرة و دموع عشرات الآلاف من الجماهير.. و قبلها بأسابيع قليلة كانت خيبة انتقال شريف أشرف و زوبعة التزوير الداخلي في سجلات النادي و بواسطة موظفيه و القائمين على إدارة لعبة كرة القدم فيه، و لم يسقطهم سقوط مدوي كسقوط الفريق الأول في النهائي الأفريقي إلا جرأة اللاعب و استعداده لمقاضاة النادي العريق بتهمة التزوير… و الخيبة امتدت بعد لجوء النادي الأهلي أيضا لاستمالة لاعب الأسماعيلي حسني عبد ربه مستغلة ظروفه النفسية السيئة و حال إدارة ناديه لتوقيعه كما فعلت من قبل مع وائل القباني.. و غيرهم كثير… و قامت الدنيا و لم تقعد ضد أسلوب النادي الأهلي في اللف و الدوران حول ثغرات عقود اللاعبين و حول أيضا عدم خبرة و دراية أجهزة الأندية الأخرى بمواد قانون لوائح و إجراءات  اتحاد الكرة و الفيفا كل على حده… و قبل أسابيع قليلة كانت مأساة أخرى تهز النادي الأهلي و هي محاولة الاحتيال على نادي الأسماعيلي لتوقيع سيد معوض بتواطؤ من رئيس النادي دون علم مجلس الإدارة؟!!
 
كانت هذه المقدمة السوداء بمثابة تمهيدا لعرض عدة تساؤلات تدور في نفسي حول قضية هروب الحضري و ما تبعه من أحداث جسام هزت الوسط الكروي و أنذرت بانهيار الجدار الأخلاقي المميز لميدان الرياضة..
 
التساؤل الأول..
 
التهافت الإعلامي الغير مسبوق لإداريي النادي الأهلي  للظهور في وسائل الإعلام لتبرير وجهة نظرهم و انتقاد و انتقاص وجهة نظر الحضري..تثير كثير من علامات الاستفهام و تذكرنا بموقف النادي و مسئوليه في قضية شريف أشرف… و التحليل المنصف يؤكد أن وراء هذا الزخم الإعلامي و الحضور المكثف خطأ ما و خلل ما داخل جدران القلعة الحمراء…
 
التساؤل الثاني…
حينما يظهر كل من السادة/ محرم الراغب و عدلي القيعي علي شاشات الفضائيات ليعلنا أن الحضري أخطأ و هرب… و أنهم و لجنة الكرة لم يمنعوا الحضري من الاحتراف و لكن التوقيت خاطئ و الظروف لا تسمح الآن ..فلماذا سمحت لمندوب النادي بلقاء وفد نادي سيون؟!!! ما اعلمه جيدا و يعلمه أيضا الكثيرون أنه من الخطأ الجسيم قبول و فتح باب التفاوض للاعب الفريق بعد انتهاء فترة الانتقالات، و عدم إمكانية إدراج أي لاعب آخر مكانه..حسب تعبيرهم… لماذا قابلوا الوفد السويسري من الأصل إلا إذا كانت هناك نية فعلا لبيع عصام الحضري خاصة بعد الإشاعات السابقة التي أفتت بوجود عرض الثمانية عشر مليون إسترليني ثم ثمانية ملايين فقط من نادي أرسنال؟!! و سال لعاب البعض داخل القلعة الحمراء لبيع البطيخة الحمراء… و لما بدأت ساعة النزال و التفاوض.. لم يقدم النا

المزيد


النادي الصهيوني يخطف فلاح كفر البطيخ

فبراير 22nd, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

تبقي مقولة ( مخيمر خطفته النداهة) عالقة في أذهان كثير من الفلاحين..خاصة كبار السن عندما يتحدثون عن علاقة القاهرة (أو مصر كما يطلقون عليها) بأبنائهم.. و لأن كثير..بل معظم من ذهب من أبنائهم للقاهرة للدراسة أو العمل..لم يرجع..أو بعضهم قد تخلى بالفعل عن صلة الرحم بعد أن " خطفته القاهرة بلياليها..و زحمتها..و تلوثها… و مشاغلها..و نساءها.. لذلك..خاف كثير من الفلاحين القاهرة و أصحبت "الكايروفوبيا"  متلازمة لهؤلاء و معبرة عن إنطباعهم الأولي و الفطري عن القاهرة

و " النداهة" لم تخطف أبناء الفلاحين فقط للذهاب بهم للقاهرة.. بل ساهم التطور الحديث في وصول " نداهات" أكثر خبثا و دهاء.. فنداهة لقمة العيش.. و نداهة الحرية.. و كذا نداهة..كل منهم ينده و يطلب في عجالة خيرة شباب مصر المفتون بالمال و بالحرية و بالمستقبل السعيد… و آخر هذه النداهات..نداهة الأحتراف..او فرصة العمر..كما قالها عصام الحضري… الذي هرب صبيحة أمس في غفلة من  إداريي النادي الأهلي و المنتخب.. حيث يفترض أن جواز سفر اللاعب مع أحد الطرفين… إلا إذا أستغل مشكلة الرقم القومي و قام بإستخراج جواز من محافظته او من القاهرة.. و ذلك من قبيل سوء النية (الذي لا أفترضه.. و لا أظلم به الحضري).. و هروب الحضري في مقدماته و في فلسفته غريب و غير متصور… فالحضري يتحدث عن الفرصة الأخيرة…. و دعونا نحن أيضا نتحدث عن الفرصة الأخيرة

الفرصة الأخيرة في المال و تأمين المستقبل… خلال اثنا عشر عام كان جملة ما تقاضاه الحضري من النادي الأهلي و من منتخب مصر و من بعض رجال الأعمال حتى بالامس القريب من سمو الشيخ/ محمد بن راشد.. ما يفوق الخمسة ملايين جنيه مصري خالصة صافية من الضرائب… فعن أي مال و عن أي مستقبل يتحدث.. و قبل إثنا عشر عاما كان حلمه كحلم أي شاب مصري  مثلي او من  الأرياف في شقة صغيرة وزواج تقليدي و عمل يدر به دخل يستره… … فهل تلك الملايين لا تؤمن مستقبل أربعة من الأطفال؟؟؟ و امهم و أبيهم… المسألة ليست مسألة طمع.. أو نقيضها ..بركة… المسألة تجرنا لدوامة القناعة… و الخيار في الإجابة مطروح للجميع..

 

الفرصة الأخيرة في فرصة الأحتراف للشهرة… تخيلوا.. حارس مرمي نادي دمياط..نادي نحترمه لعب له العشرات من أبناء المحافظة… لم نسمع بهم أو مرت أسمائهم علينا كمرور نسمة هواء رقيقة داعبت أوداجنا ثم رحلت لسبيلها..فنسينهالكن الحضري لم يكن نسمة رقيقة فحسب بل تحول لجهاز تكييف موجود في كل بيت بعد إنتقاله للنادي الأهلي الذي صنع نجوميته و شهرته علي مستوي المحافظات جميع و على المستوي الشعبي.. والقاري.. و منه للعالمية عبر منتخبنا بمساهمته في تحقيق 3 انجازات أفريقية قارية… و أصبح الحضري حديث مئات الملايين في العالم العربي و في العالم أجمع..و أضحت الشركات العالمية تتسابق لأن يكون مادتها الإعلانية و التسويقية لجذب ملايين العملاء… و أصبح أسم الحضري و صورته لا تفارق شاشات التلفزة المحلية أو الفضائية… حتى أسرته أصبحوا ضيوفا للمشاهدين ..نحتفل بهم بكل فخر و عزة من أجل أداء أبنهم عصام… وشهرة عصام أصبحت  شهرة لكفر البطيخ أجمع..و كانت علامة الجودة لكل بطولة بطيخة حمراء تقذف لعصام لكي يلتهما أمام

المزيد


الساحرة المستديرة.. هل تجمع العرب؟

فبراير 11th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

 
العراق بطل آسيا…كان هذا هو الخبر الذي لم يصدقه الكثير!!…وسط الخلافات العراقية العراقية..مذهبية..طائفية..أيديولوجية..عرقية..في يوم واحد توحد ملايين العراقيين، و تجاوزوا خلافاتهم و ساورا في الشوارع و تجمعوا في الميادين يهتفون بصوت واحد..عراق واحد..
 
و اليوم و أنا أشاهد فرحة العرب… جميع العرب… بفوز مصر ببطولة إفريقيا أقلب بين المحطات الفضائية…فأري اللبنانيين و الفلسطينيين و الإمارتين و السوريين و التونسيين و بقية الدول العربية تحتفل بفوز مصر حتى موريتانيا التي غفونا عن عروبتها عشرات السنين ها هي تنتفض لعروبتها و ها هم أبناؤها يسيرون في مواكب راجلة و راكبة يهتفون لمصر و لأنفسهم بهذا الفوز الكبير..باعتباره فوزا عربيا خالصا…بأبناء مصر العربية الأفريقية و جهازها الفني المصري الأصيل… فهنيئا للعرب و هنيئا لمصر..بهذا النصر الكبير…
 
أتساءل…و لعله سؤال أجابته تسبقه وسط المظاهرات و المسيرات العارمة في كافة البلدان العربية…هل تجمع الكرة و الرياضة ما تفرقه السياسية..الإجابة حاضرة و واعدة..قطعا نعم..و الأدلة ما تبثه شاشات التلفزة و ما يعلق عليه ضيوف المحطات الفضائية….أتمني أن تستمر نهضة الرياضة العربية… و أن تكون هذه البطولة كما البطولة الأسيوية حافزا لأن يستمر دعم العرب للعرب.. و أن يتفرغ العرب لتحقيق انجازات بدلا من الخل

المزيد


فرقعة أقلام

يونيو 12th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

سؤال أسأله لنفسى بعد أن حارت فى بعضا من الأقلام التى كثيرا ما لامت العبقرى - محب مصر و عاشق الأهلى- "مانويل جوزيه" بحجة انه يركن اللاعبين على مقاعد الإحتياط و يحيلهم على التقاعد المبكر و يرسخ قاعدة ابتكروها من وحى خيالاتهم بأن الأهلى يسرق اللاعبين ليجمدهم عن اللعب فى الأندية الأخرى.
و زادت حيرتى بعد أن ترك "جوزيه" الفرصة أمام البدلاء..بل و أمام المدرب العام "حسام البدري" لينال فرصته هو الآخر، و تحقق المراد و نال الجميع فرصته و أبدع من أبدع و أخفق من اخفق، و أصبح الطريق ممهدا أمام إدارة الأهلي (الفنية و الإدارية) و كذلك لمشجعى النادى الفرصة للاتفاق على من يبقى و من يرحل..بل و من يأتي سواء تصعيدا أو شراءا.
لكنها كانت فرصة من نوع آخر لتلك الأقلام التى رأت فى تلك التجربة الناجحة هى السقوط - حسبما رؤيتهم التى أنظرها أقل من متواضعة - الفرصة للنيل من النادى و إدارته بعد خسارة متوقعة و طبيعية أمام منافسى النادى الأهلي، لكنها كانت محورا بدأ منحناه قبيل عدة أيام من تلك المباريات التى لن تزيد أو تقدم أو تصنع تاريخ أو حتى تؤثر فى التاريخ الرياضى المصرى بشكل عام و الأهلوي بشكل خاص.
أيام بدأت فيها حملة تتهم المدرب بالهروب تارة و بمحاولة إفشال القمة تارة أخرى، و لا أدري عن أي هروب يتحدثون أولئك الذين هللوا من قبل لصاحب الكأس البلاستيكية و أعوانه و كبروا على نجاح أحد المنافسين فى الهزيمة من الأهلى بهدفين فقط و أشادوا بمدرب هذا المنافس و بإدارته حين أقروا مكافآت إجادة للهزيمة؟!!
أي هروب لمدرب حسم البطولة قبيل نهاية الدورى بثلاث أسابيع؟؟؟ و من ما

المزيد


مجتمع مريض!!!

يناير 18th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

يوم الجمعة الماضي تحدث الكاتب الكبير حسن المستكاوي معلقا علي بعض الإدعاءات من بعض الصحافيين ضد اتحاد الكرة..و علق الكاتب علي ما يحدث بين الصحافيين أنفسهم او بينهم و بين بعض المسئولين في الاتحادات الرياضية أو الشخصيات الرياضية سواء كانوا لاعبين او ادرايين بانه إنعكاس للحالة المرضية للمجتمع المصري الذي أضحي يخانق نفسه و يعادي نفسه بحيث طغت حالة من الانانية و الإنتهازية تغلف التصريحات و التعليقات و الكتابات و لم تعد الصحافة تبحث عن الحقيقة بقدر ما تبحث عن التلفيق.
و ربطت بين هذا التصريح المقتضب ضمن برنامج صواريخ(قناة النيل للرياضة) و بين حملة الأقلام المسمومة التي وجدت الفرصة سانحة للنيل من النادي الأهلي بعد ان أرغمتهم حالة الانتصار المتواصلة التي يعيشها و نشوة البطولات الأهلاوية علي ان يلجأوا لجحور الجرذان التي اعتادوها…و التي أصابتهم بمرض حمي الديدان الحلزونية الدقيقة بحيث يصعب معها الحياة دون نقل العدوي للآخرين.
فقد ظهرت بعض الأقلام السوداء للتشفي من الأهلي بعد خسارته لعبا و نتيجة امام الأسماعيلي رافضين أية مقولة عن الأجهاد لتبرير الهزيمة و رافضين التعليق عن أراجوز المباراة الأماراتي و حتي عن الاداء المشرف للأسماعيلي مركزين حقدهم علي جوزيه

المزيد


الكوميديا الرياضية السوداء

ديسمبر 26th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

لأن الامس و ما قبله كانا غير حافلين بالاحداث الرياضية..اجبرني سؤ حظي أن اتابع بالأمس أحد مباريات بطولة الديكودر و التي جمعت بين فريقي  أتحاد سطيف الجزائري و الكويت الكويتي بالجزائر… و المباراة كانت حماسية أكثر من اللزوم.. و تعداها الحماس للخشونة و الأحتكاكات و تدخل الجمهور …

وبالاضافة لمعلقين علي مستوي رائع من الأداء الكوميدي رجعا بي للأسبوع الماضي في مباراة الزمالك و القادسية الكويتي..عندما تحدث المعلق المصري و الذي يبدوا أنه يعمل "بنشرجي" فكان يتحدث من سقف حلقه ضاما أذنيه لمؤخرة قفاه لتضخم أحباله الصوتية مخارج الألفاظ ليقول: ناضي الظمالق يبضع و لضيه قماهيره القفيره اللطي طنطظر طحقيق البطولة …. و هو يعني بذلك: (نادي الزمالك يبدع و لديه جماهيره الغفيرة التي تنتظر تحقيق البطولة)…

 

 بالأمس قاد المباراة الحكم التونسي "نشأت بن ناصر".. و أظنه أبن الحكم الشهير "علي بن ناصر" و سبب شهرته لم يكن آداءه العبقري او لياقته بل كان من ذوي الكروش التي يتم تحسين منظرها العام برباط سترتيش ضاغط .. و نعود لسبب الشهرة و هو هدف "ماردونا" الذي احرزه بيده في مرمي انجلترا بكأس العالم 86 و أحتسبه "بن ناصر" وسط ذهول

المزيد


الثأر و الحقد…. إختزال للوطنية

نوفمبر 13th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

علقت كما علق الكثيرون علي تصرفات بعضا من الجماهير - لاحظ كلمة بعض - و هو امر ترفضه الأغلبية من كافة المشجعين و غير المشجعين سواء كانت هذه التصرفات عمليات تخريب و غوغاء و فوضي أم ترديد شتائم و إهانات..أو حتي تشجيع منافسا من بلدا آخرا غير مصر…
و إنتقدت و أنتقصت هذه الأفعال..لكن لم يغب عني طرح الحلول .. و التركيز علي المخرج من هذه الآفات و كيفية وأدها …و أهم ما ناديت به هو العودة للدين فهو الحصن الحصين ضد أية خروجات أو إساءات و كما يراعي الإنسان ربه في نفسه فسيضطر إلي مراعاة الله في الآخرين و من ثم يلتزم أيضا بقواعد العرف و بقوانين المعاملات المدنية…
لكن أن تحول هذه الخروجات لإستثمار عصبي و طائفي فهو أمر مرفوض أيضا… أنتقدت التقرير المطول و الظالم  - من وجهة نظري للتعميم -الذي أفرده برنامج الكره مع دريم للمذيع المتألق أحمد شوبير و الذي أكن له معزة خاصة - رغم علمي و يقيني أنه بالغ في عرض الأزمة ليكون مفعول التقرير كأثر الكي في علاج بعض الجروح المثخنة- يزداد الصراخ معه بقدر الزيادة في الألم… و لكن كان رأيي الشخص بكل تواضع مختلفا ..انه لا يمكن حل جميع المشاكل من خلال جهاز التلفزيون أو من خلال مناشدة للسيد الرئيس للتدخل… بل حل جميع مشاكلنا يبدأ من داخل كل فرد منا و بتغيير ما بها من ضغائن و احقاد ليكون قلبه أبيض رقيق حالم يريد الخير لنفسه و للآخرين و لا يريد الرزق لنفسه و منعه من الآخرين.. 
شاركت بمبادرة مع مجموعة من الزملاء و الأساتذة في عدد من المنتديات و اللقاءات و فق برنامج محدد بعد مباراة القاهرة و هبوط الروح المعنوية و الشعور بالاحباط الذي أصاب الكثيرون من الوطنيين و الأهلوية … مصحوبة بظهور شراذم قليلة من جحورها لتبث روح الفرق و لتعيش علي أنقاض الاخرين بهتافات عدائية و لافتات غبية و شعارات خائنة… لا لتحقيق مجد شخصي أو لتأكيد انتصار وطني.. و

المزيد


الأهلي البطل ….

نوفمبر 9th, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

الأهلي البطل ….
 
شئنا أم أبينا..فالأهلي هو بطل مصر و أفريقيا حتي اللحظة، و الأهلي هو أفضل نادي في تاريخ الكرة العربية و الأفريقية بلا جدال أو نزاع… و التفوق لا يأتي فقط من تكدس خزانته بالكئوس و الدروع و الميداليات…بل يأتي من الدور التربوي و الأخلاقي الذي تلعبه مؤسسة الرياضة الأهلاوية في مصر و العالم العربي و يتمثل في أبناءه المخلصين الذين يشرفون مصر و العرب في المحافل الدولية و لست بصدد حصرهم أو تسميتهم فهم أعلام شامخة تربت و ترعرعت في مدرسة الأخلاق أولا.
 
النادي الأهلي يمر بفترة عصيبة ..أقولها بصراحة فترة عدم اتزان …. توحدت ضده جبهات عدة تعمل كقوي المقاومة في سبيل تعطيله مسيرة نجاحاته، و لما لا فهذه سنة الحياة… و كما في الفيزياء تسير الومضات و النبضات في مسار يتراوح بين القمة و القاع.. تحاول إرادة أبناء القلعة الحمراء جذبه للقمة بينما تحاول قوي الضد جذبه لأسفل…. ولما لا و من لا يمكنه أن يعلو فيمكنه أن يسفل…. و هذا ما نشاهده من تجريح لا نقد من بعض مدعي الصحافة و من بعض الجماهير الغير واعية و من بعض رؤساء الأندية التي جاءت بهم الصدفة أو المنفعة لرئاسة بعض الأندية فيصور لهم خيال مريض أن الرؤوس قد تساوت و أن الموجة قد تلاطم بحرا؟!!
 
ا

المزيد


أيوه بلاتر اهلاوي…

سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

5 ديسمبر 2005

طبعا العنوان كاريكاتوري ساخر من الزمن كما هو ساخر من بعض القطط السمان الذين ولدوا في عصر النفطة و ليس الطفرة فاصبحت بطانهم تمتد بها أنابيب الزيت كما تمتد المصران في بطان الفقراء.

ولأن السيد/ منصور البلوي قد كسب بضع مئات الالاف من الريالات في غفلة من الدهر أو بإستغفال البشر و لم يجد مائدة خضراء أو مضمار رملي يبعثرها به فخطر بباله أن يشق به الرياضة المصرية نصفين فأعلن عن تبرعه السامي للنادي السامي بمليون من الجنيهات سالت بها لعاب الخنفشر و السناكيح من القرادتية المتطفلين الذين لا يعلمون ان الرياضة فن و أخلاق و روح و عمل جماعي و ليست سمسرة و فهلوة و بلطجة الذين تركوا مهنة الاجداد و بدلوها بالكرة و لم لا و دخلها في اليوم يعادل دخل 6 أشهر من الكعب الداير في الموالد و الاعياد.

ولكن اللعاب جف مع الهزيمة الاولي و تبخر مع الهزيمة الثانية فزادت ظاهرة الاحتباس الحراري ضخ البترول في أمعاء بطن السمين - أقصد أنابيبه - فتبدل لونه و زاده الذعر تخبطا فصمت شهرا ….و قفز نهرا… و ذات ليلة حمراء مفرحة توج فيها الأهلي بطلا لأفريقيا اصدر تصريحا عنتريا بتحويل شيك المليون الذي سبب له الأرق للنادي الأهلي و لأن النبي - عليه الصلاة و السل

المزيد


حق الرد واجب وطني…

سبتمبر 2nd, 2006 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة الرياضية

15 فبراير 2006
 
فازت مصر بكأس الأمم الأفريقية……. مبروك… مبروك لكل من ساهم في هذا العمل الجميل و هذه الحقيقة التي كانت حلما يراود الكثيرين…
 
مبروك للاعبي المنتخب أساسيهم و احتياطيهم لمن خرج من المعسكر مصابا و لمن لم يحالفهم الحظ أصلا و لكنهم شاركوا في نهضة اللعبة… كذلك الشكر للجهاز الفني للمنتخب و لجميع الأجهزة الفنية التي شاركت و تشارك في المسابقات الكروية و كذلك الشكر للجمهور العظيم و للجنة المنظمة و لإتحاد الكرة و لهذا و لذاك و لكل من ساهم حتى بكلمة حب في حق بلده…..
 
شكك الكثيرون في قدرة مصر علي استضافة الحدث و علي قدرة الفريق الوطني لنيل البطولة…. لا مانع فكل لديه الحق في إبداء رأيه شريطة أن يكون رأيه واقعيا أو مدروسا..أو…أو…. ولكن شريطة أيضا ألا يستغفل عقول المشاهدين أو المستمعين أو القراء.
 
و المشككون ثلاثة أنواع منهم:
 
-         الحاقد الحاسد و هم بعض قليل من جماهير الكرة، و للأسف كان منهم من دول المغرب العربي الذي نكن له كل ود و احترام و منطقهم أن منتخب مصر لم يكن علي مستوي الفرق الأخرى التي شاركت في المنافسات، و لعل من العجيب أن تقرأ تعليقا في موقع العربية. نت و في مواقع أخري..من أخ جزائري لا يري أن فوز مصر بالبطولة كان مستحقا أو أن مصر لم تكن الأفضل و شاركه في الرأي من شاركه من بعض التوانسة و الليبيين و المغاربة و تناسوا في غفلة من حمي الحسد و الكره الغير مبرر أن منتخب مصر كان به من اللاعبين من حصد كأس أفريقيا للشباب و منهم من شارك في نهائيات كأس العالم للشباب و البطولة الفرانكفونية و حصدوا خلالها المركز الثالث في البطولتين و لقبوا بالفريق البرونزي و منهم أيضا من شارك في بطولة الأمم 98 و حصدوا خلالها كأس البطولة ببوركينا فاسو و من لم يشارك منهم في أي من البطولات أعلاه كان من حظه أن يكون لاعبا بالنادي الأهلي بطل أفريقيا للعام 2005… إذن اللاعبون لاعبوا بطولات و ليسوا مجاهيل أو هوامش كما تحظي منتخباتهم حتي و إن احترفوا في أندية ظل في المسابقات الأوربية.
 
كما أن الأجهزة الفنية المصرية ليسوا نكرات حتي يسوقهم الحظ الأعمى لنيل بطولة فالمدير الفني كان هو نفسه المدير الفني لمنتخب الشباب بطل أفريقيا و شارك بكأس العالم للشباب و الجهاز الفني كان هو نفس الطاقم الذي حصد برونزية العالم للناشئين في الأرجن

المزيد





 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.