إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 


من قبري أكتب إليكم

مايو 24th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

قال تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ آرْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).

هل فكرت يوما أن تعيش دقائق في قبرك الذي سيكون مآلك؟ بالطبع لا!!! ماذا عن؟ هل تخيلت يوما كيف يعيش أصحاب القبور؟ بالطبع لا…

هل لدينا معرفة أو علم بأحوال القبور و ساكنيها إلا ما ورد في ديننا الحنيف، لكن مالنا لا نتخيل هذا القبر و نقارن بين أعمالنا و حسابنا، بين ما ننتظره من ملائكة القبر و بين ما سيقومون به دون رحمة أو شفقة.. بين ما سنسأل عنه و بين ما سنجيب عليه…

 أشياء كثيرة دارت في ذهني و أنا الذي أعاني من مشكلة تنفس و ضيق في الصدر من الأماكن الضيقة… و لكني عشت 25 دقيقة كاملة في قبر مكيف الهواء إنارته كاملة.. كان ذلك لعمل أشعة الرنين المغناطيسي لألم ألم بي لم يستطع الأطباء تشخيصه أو معرفة سببه!!، او حتي ما هيته؟؟، فإذا باحدهم يطلب تلك الأشعة مقسما بالله إنها التي ستبين السبب و تبطل العجب… صدقتهم و ذهبت مسيرا لا مخيرا… تحملني قدماي ..لا أيادي الأقارب و الأنساب… خلعت ملابسي و أرتديت ما يشبه الإزار و دلفت لغرفة الأشعة و إذا بجهاز أسطواني ضخم به فتحة أنبوبية.. و كأنه القبر قد أنتفض من باطن الأرض فإذا به رأسا على عقب أمامي ..سيناريو غريب أن تحاول الهرب من القبر من باطن الأرض..فإذا به يأتي إليك علي السطح …قام المختص بتغطية رأسي و جزء من وجهي و أمرني بالرقود… و دون أن ينزلني أحد للحد فإذا بي أصعد لأستلقي على وسادة إسفنجية حنية طرية..و بدأت رحلة الموت التخيلية، فقد بدأ الأنبوب يسحب للداخل و انا ممدد ومربوط الجسم..أمرني الطبيب بوضع يدي علي صدري على هيئة المصلين…

تجمدت أطرافي من البرودة.. و تجمد صدري عن التنفس… و بدأت رحلة معانة ..25 دقيقة و كأنها 25 سنة..تذكرت كل ما فعلته.. من خير رغم كثره.. و من شره رغم قلته.. و لكن بدت سيئاتي كأنها الجبال أراها… و بدا كل خير فعلته.. و كأنه سراب في سفوح تلك الجبال.. آه يا ربي ..ماذا سأفعل.. هل ستتخلي عني.. و الإجابة أسرع من الص

المزيد


حقوق و واجبات المدونين

مايو 17th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

تعقيبا على طرح موضوع قانون المدونات على الرأي العام و رغبة في التفاعل مع هذا الموضوع الهام.. كان لي تواصل مع سعادة/ رئيس إتحاد المدونين المصريين الأستاذ/ حسن توفيق بهذا الشأن و كتبت ورقة عمل تتضمن حقوق و واجبات المدون وفقا للتشريعات القائمة حسب التالي:

  

- الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

 

- حرية النقد و التعبير فيما في حدود ما تعارف عليه المجتمع المصري و العربي أخلاقيا و دينيا. وفقا لمواد الدستور التالية:

-مادة(47): حرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون، والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني.

مادة(48): حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة، والرقابة على الصحف محظورة وإنذارها أو وقفها أو إلغائها بالطريق الإداري محظور، ويجوز استثناء في حالة إعلان الطوارئ أو زمن الحرب أن يفرض على الصحف والمطبوعات ووسائل الإعلام رقابة محددة في الأمور التي تتصل بالسلامة العامة أو أغراض الأمن القومي، وذلك كله وفقا للقانون.

مادة(49): تكفل الدولة للمواطنين حرية البحث العلمي والإبداع الأدبي والفني والثقافي، وتوفير وسائل التشجيع اللازمة لتحقيق ذلك.

-إلتزام المدونين بحماية الأمن القومي المصري و العربي. وفقا  للقوانين التالية:

1- القانون رقم 121 لسنة 1975 الخاص بحظر استعمال أو نشر الوثائق الرسمية.

2- القانون رقم 35 لسنة 1960 بشأن الإحصاء والتعداد .

3- القانون رقم 313 لسنة 1956 المعدل بالقانون 14 لسنة 1967 بحظر نشر أية أخبار عن القوات المسلحة .

4- قانون المخابرات العامة رقم 100 لسنة 1971

 

- عدم شخصنة القضايا و التجريح و السب و القذف لمن يخالف المدون الرأي. حتى و إن بادر الطرف الآخر بالإساءة.

1- مواد الباب الرابع عشر من قانون العقوبات من 171 وحتى 200، التي تنص على الحبس في جرائم مطاطة وتخضع للتفسيرات المختلفة والتأويل، مثل التحريض أو التحبيذ على قلب نظام الحكم، وتغيير مبادئ الدستور الأساسية م 174، وبغض طائفة أو الازدراء بها، وتكدير السلم العام م176، ومنافاة الآداب م 178، والإساءة لسمعة البلاد وإبراز مظاهر غير لائقة م 178مكرر، وإهانة رئيس الجمهورية م 179

المزيد


محاربة الغلاء…

مايو 8th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

( فلولا إذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملـــون )
 
 
كيف نتصرف حيال مشكلة أرتفاع الأسعار.
 
لم يكن مخطأ الكاتب "مصطفي أمين" حينما عرف المرأة المصرية بأنها أكفأ وزيرة للإقتصاد، و عليه يقع العبء الأكبر على الزوجة في تصريف أمور بيتها و  لكن لا نغفل دور الأب في التربية الحسنة لأبناءه و كفهم عن الأسراف و تشجيعهم للأدخار..
لعل المثل الشعبي ( القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود) مدرسة للإدخار بينما ثقافة التبذير و السفه تعبر عنها مقولة( اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب).
 
يقول الرسول الكريم ( لا تسرف و لوكنت على نهر جار)
 
لذا يجب على رب الأسرة و ربتها أن يتفقا على عدة قواعد هامة و ينقلانها لأبنائهم و لجيرانهم للحفاظ على الأسرة من التفكك بسبب العوز و الحاجة.. يقول تبارك وتعالى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) و القواعد لا تخلوا من التالي:
تنظيم الشراء بطريقة صحيحة و سليمة فلا نشتري إلا ما نحتاجه فقط و بالكمية المناسبة التى لا ينتج عنها فائض نخسر قيمته او نضر به الآخرين بتقليل المعروض في السوق.
الإحجام و الإمتناع عن شراء المنتجات التى تخضع لممارسات إحتكارية أو التخزين و منع البيع حتى ترتفع أسعارها، فاول ما يخافه التاجر الجشع هو ضياع ربحه، و مجرد المقاطعة تمنعه هذا الربح الفاحش الذي يبغاه بممارسات فاسدة.

المزيد


الاستفزاز الإعلامي 2/2

فبراير 16th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

النفاق… كلمة كبيرة.. عامة…مطلقة…لكن من الممكن تلخيصها كما في حديث الرسول – عليه الصلاة و السلام- علامة المنافق: إذا حدث كذب، و إذا أؤتمن خان، و إذا خاصم فجر..
 
و الفجر في الخصومة داء يصعب دواؤه و كما قال الشافعي:
 
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة قد أعيت من يداويها
و الحمق هنا مرده شخصنة الحوادث.. و قد يكون الحقد و الحسد… و قد يكون مجرد تطييب خاطر لأحدهم أو مجاملة له على حساب من ُينهش في لحمه و سمعته
و الصحافة و الإعلام المرئي و المسموع ليس على تلك الدرجة من الموضوعية و الحيادية و الشفافية التي يمكن معها الجزم بأن عالمه الخاص و كواليسه لا تحوى كما كبيرا من هؤلاء الذين يتكسبون من الهمز و اللمز و إشعال الفتن و إلى آخره من قبيل قولة الشيخ كشك رحمه الله (حط طوبة على طوبة..خلي العركة منصوبة).. و العركة هنا عركة في ميدان لا يقبل العراك لأنه خلق أصلا من أجل سمو الروح عن الدناءة.. و من أجل العلاقات السوية.. و من أجل التعارف…لا من أجل العداء أو الاستعداء..أو الشخصنة.. و التعامل بالوازرة وزر أخرى… أنه مجال التسامح.. و الحب..إنه المجال الرياضي.. و ما بالنا إذا كان هو ميدان الإنجازات القارية و الدولية
 
فقر…انتهازية… دناءة…خسة و نذالة
 
مجموع أطراف المعادلة أعلاه تظهر ولا تخفي ما يبديه بعض الإعلاميين ( أو كما حسبوا أنفسهم) و إذا نظرنا نظرة فلسفية موضوعيه لكل من س و ص المعادلة..و حللنا كل منها لوجدنا على سبيل المثال الذي يجلي بوضوح ما أحاول طرحه…فبرنامج أحدهم و قد أستضاف أهم شخصية رياضية في الوقت الحاضر بالأمس قد اظهر مدي فقر الإعلامي الذي يسبقه لفظ  الدكتور.. و لا ادري هل الرسائل العلمية تدرس و تناقش بالعامية… أم بالفصحى لأني أعلم تمام العلم انه لا يجيد أية لغة أجنبية اللهم إلا بضع جمل ركيكة من اللغة الإنجليزية لا تعطيه درجة نجاح في أي مادة تدرس بتلك اللغة
لا أريد الخوض كثيرا في هذا ..و لكن فقره اللغوي يجعل المشاهد الواعي و المدرك بمدى أهمية الرسالة الإعلامية يستشاط غيظا من ضعف أسلوبه.. و من لغته … و من التكرار المبهم و الغير مفهوم للجمل الحوارية و عدم الاتساق في الحديث و مقاطعة الضيف و محاولة الإملاء على هذا الضيف بأجندة خبيثة معلوم هدفها

المزيد


الإستفزاز الإعلامي - 1/2

يناير 12th, 2008 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

 
عندما قدم الدكتور:" ياسر منجي" تعبير الجحيم الفلسفي بتناوله التحليلي لأحد أهم أعمال الفنان "جايمس انسور" لبيان العلاقة المأسوية بين المتلونين و المتاجرين من البشر بأحد أفرادهم و هو قاب قوسين أو أدنى من بلوغ روحه حلقومه،  شرح كيف يتلذذون بسحق الآخر مهما كانت علاقتهم به و من هنا نشأت وحشية الأنا المغلوطة..و مهما كانت الألوان البراقة الفاقعة على وجوه المهرجين إلا أن المحتضر لا يري في تلك الألوان إلا سواد المصير..بينما هم لا يكترثون بمآله قدر اكتراثهم بالمتعة اللحظية…
 
و من هنا تتضح العلاقات المتشابكة في حالة مرضية ذات علاقة وثيقة بين الإعلام الموجه و المرض النفسي بتقييمنا لعدد من الفضائيات، سواء كان في أيديولوجية الفضائية أو في طبيعة القضايا التي يهتم بها أحد البرامج أو في فلسفة المقدم و الضيف (الضيوف) معا..و ما نلبث أن نكتشف أننا في جحيم إعلامي و لسنا في معية رسالة هادفة للسلام ..
 
و هذا يربطنا بمقولة الروائي "جان بول سارتر"(الآخرون هم الجحيم) ..فنرى البرامج المختلفة التي تلتقطها الصحون المتناثرة من الفضائيات التي يعج بها العالم اليوم ..تتسابق و تتنافس في وحشية و همجية من أجل الفوز بكعكة يومية من المتاجرة بآلام و آهات فقراء الوطن و معذبيه… و هو في ذلك – إي الإعلام – يتصور في صورة القناة/المعد/المقدم/ الضيف.. أنهم يقدمون لقمة لجائع أو كسوة لعاري أو غطاء لمتشرد!!!
 
لكن شيئا من هذا لا يحدث بقدر ما تتم المتاجرة بالمرض و العوز و المشاكل الشخصية على مرأى من العالم أجمع في حالة أشبه ما تكون بتلفزيون الواقع يسرد أدق التفاصيل لمشاهدين و هم قلة مهتمين بالحدث و غالبية تشاهد لتضحك إن كانت من هواة الضحك و الفكاهة أو لتبكي إن كانوا من هواة

المزيد


مغارة المجاهدين.. أم…دير المتشددين!!!

ديسمبر 26th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

 
حالت ظروفي العائلية دون أن أكمل رحلة غربتي.. و أصرت على أن تطأ قدماى مصر بعد رحلة تقارب الأربع سنوات أو أقل قليلا… بالتأكيد كنت لا أفارقها حبا… و لا أبعد عنها أكثر من ثلاث أشهر..ثم يقاتلني الحنين إلى أن يقودني أسيرا بالاشواق أليها…ساجدا برأسي على ترابها….مغردا بأنشودة حبها….
 
ولأن الغربة مرة.. و بالكاد قلة من المصريين من يتغلبون على قوى الخير المحركة لحب مصر بين خلجات صدورهم ….مختلطة بدماء تسري في عروقهم تنبض بها قلوبهم….فإنهم ليسوا كغيرهم و منهم أنا و قد تغلبوا بقسوة على تلك المشاعر و كمموا الآهات… و قيدوا الرغبات في العودة… و تأمركوا أو تأروباو … أو حتى تعربوا…
 
ذلك الفيروس الحميد المدعو…غربة… استشاطت به خلايا مخي..فلم أقدر على الاستمرار أو تحقيق الهدف الذي من أجله غادرت مصر قسرا..مرغما رغم أنفي..بعد أن علت يوما كرامة الكريم مكر الأمريكان.. و بعد أن أصبح الفقر قدرا لمحاربي النفاق…رحلت مبتعدا..بل مبتدعا طريقا …وصفه أحدهم ..من حمر الوجوه ..زرق العيون… بأنه رحلة نحو المبادئ لرجل ذو مبادئ… و كانت شهادة عزة و فخر ..أتباهى بها فوق أية تكريم حظيت به مع تلك الزمرة من تجار الموت..ملتحفا بالالاف من الورق الأخضر ..يهبط عليك لا تدري من أين و كأنه مطر من السماء… و بين علامات تعجب من الأهل و الأصدقاء.. و بين غضب من غضب لتنكري لنعمة من الله بها علي كما رأى آخرون.. حزمت أمتعتي متجها شرقا بحثا عن لقمة حلال في زمن عز فيه الحلال و أصبح عملة نادرة في سوق سوداء تتاجر بكل ما هو محرم…
 
و بين تلك اللحظة و لحظة قرار العودة….مراحل كثيرة…سبرت بها أغوار نفس بشرية ..كثيرة الخطأ… و كثيرة الندم… محبة لله.. و محبة للناس… و لأن حب الله نعمة…فقد من على بحب من الناس… رغم أن تقيمي لنفسي لا يتعدى ثلاثة من عشرة…لكنى كنت أؤمن بأني علي جادة الصواب..حتى و إن حادت بي أمواج بحرية غادرة تغرقني قليلا بمياهها المالحة فلما أستطعمها أدرك مرها فأعود سابحا ضد التيار لتلك الجادة.. أو أحيانا و قد غاصت قدماي في رمال متحركة..فلا أجد غير الله و قد انتشلني من تلك العثرة لأسعى راكضا نحو الحياة مرة أخرى… رحلة إنسان ضد النسيان.. رحلة البأس في جهاد النفس…
 
حاولت العودة ولما قررت ..راسلت إحدى شركات التوظيف.. و خلال ساعات كان الرد جاهزا بإحدى شركتين ترغبان في الاستعانة بخبرات مماثلة لخبراتي و مهارات كالتي أحوزها بفض و نعمة من الله… و لما جاء يوم المقابلة الأولي….. دلفت إلى تلك الشركة… و إذا بالمقابلة تتضمن مقابلة مدير أمن المجموعة القابضة… تخيلت و أني سأقابل مندوب الموت عزرائيل… و تساءلت لماذا هذا الإجراء… أجابت و بحزم أنها سياسية الشركة التي لا ترغب في توظيف أحد ما إلا و قد تم الكشف عليه أمنيا؟!!… دلفت..أليها..حدائق غناء.. مبان زجاجية فخمة تضاهي مباني الشركات العالمية في أوربا و شرق آسيا..حدائق ..مواقف… أمن محترم… و في الطرقات الداخلية للمبني…. وجدت صلبانا… وجدت صور للقديسين و الباباوات الحالي و السابقين… لم تتملكني رهبة…بل تملكتني أسئلة محيرة… لأن العمل و التجارة هو عمل و تجارة و ليس مجالا للمباهاة بين الأديان… وقعت عيناي على تلك الآنسة أو السيدة المحجبة الوحيدة التي يدل زيها على إسلامها .. خلف

المزيد


يوميات غاضبة…

نوفمبر 14th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

المصيبة… في الأهل…
 
حدث في آخر يوم من رمضان..أن أيقظتني زوجتي و أنا أسمع صوت والداي ……لا حول و لا قوة إلا بالله…….إنا لله و إنا إليه راجعون… صارخين بصوت عال……أصابتني الفزعة و الصدمة… قلت لا إله إلا الله.. و فزعت راكضا نحوهما و إنا أتسائل بصوت محشرج لا يكاد يخرج أو إنه فعلا لم يستطع الخروج لأن أحدا لم يرد علي… ظلت واقفا متسمرا أمامهما… في لحظات عصيبة.. احسست فيها بالشلل.. و تصورت أنني الذي مت.. أو أبي او أمي و هما واقفان أمامي… حالة من الذهول و عدم الإدراك انتابتني..و فجأة اطلت أبنتي و قالت إن فلانا قد مات…فهمت منها ما حدث و نزلت للحديقة و أخرجت السيارة مسرعا لبيت هذا الفلان.. و في مدخله وجدت الدكتور/ علي.. جالسا وحده يبكي ..قلت له ماذا حدث ..أخبرني… لم ينبت ببنت شفة اللهم إلا عيناه… قد ذرفت من الدمع ما جعله يجهش بالبكاء و صوته يعلوا شيئا فشيئا … قائلا محمدا توفاه الله… رددت عليه مستجمعا قواي… إنا لله و إنا إليه راجعون… الحمد لله الذي أماته في رمضان و الحمد لله الذي أختار له نهاية رمضان لتكون حائلا بينه و بين عذاب الله – بإذن الله- تصديقا لقول الرسول الكريم.. أوله رحمة و أوسطه مغفرة.. و آخره عتق من النار… الحمد لله علي كل مكروه يصيبنا بقضاء الله و قدره…
 
صعدت الدرج راكضا لأجد/ رمزي واقفا.. مستندا للجدار يبكي… و هو الذي لم يبك قط ..أو لم أره باكيا حتى يوم وفاة والده… فما بالك بشقيقه…..إحتضنته… و اسيته…. عزيته….شددت من أزره… و لم أستطع إحتمال بكاءه و لم أجد تفسيرا لحالة البكاء و هو المشهور عنه الثبات و القوة و الصلابة حتى في أحلك المواقف… لكنه بات ضعيفا… أو أقل وصفا من الضعف… و نفسي تحدثني لعل بالأمر ما هو أشد من وفاة شقيقه… و فجأة و هو منهمر بالبكاء..يقول لي محمد مات.. و إبراهيم مات .. و عبدالرحمن مات… و عبدالمنعم مات… لم أتمالك نفسي و لم تقوى قدماى علي حمل جسمي و أنا أسمع هذا التسلسل الفظيع في اللحاق بركب المتوفين… قلت له من؟… متي؟… بالأمس صباحا كان أطفاله عندنا..و سلمت عليهم فردا فردا.. قال لي..لقد اوصلتهم مغرب أمس للمطار ليقضوا إجازة العيد بصحبة والدهم … و أستقبلهم و في طريقه لمحل سكناه…لم يسعف القدر أبناءه و زوجته من رؤية بيتهم الجديد… قبل فقط 2 كيلومتر من بيتهم أقتحمت سيارتهم سيارة أخرى تسير بسرعة جنونية ..بل تحاول الطير عاليا لتلحق بأقرب مستشفى لعلاج إبنة قائدها التى أبتلعت كرة صغيرة بلاستيكية فوقفت في حلقها و منعتها التنفس؟!!! و حدث ما حدث بأمر الله …..و مات محمد و اولاده الثلاثة ..بينما تحطمت عظام زوجته و إبنته.. و بدلا من إرتداء حلة العيد..أرتدتيا قمصانا من الجبس الأبيض و قلبيهما غلفهما حالة من الحزن الأسود لمصيبة أحلت بهما و راح ضحيتها رب عائلتهم و خلفاؤه الثلاث الذكور…
 
تركت الدنيا لأيام و لأسابيع…. ساكنا متقوقعا…لا أريد فعل شئ من وقع الصدمة… و أكتملت بمرض شديد ألم بأبنتى شافها الله.. و أبرأها من مرضها…. و كلما تذكرت يوم الصدمة و حادثة الوفاة..أتأكد إنها بالقطع مصيبة … و أية مصيبة… و لكن مهما يكن لها من وقع ..لا بد أن نتذكر قوله تعالي… وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون…. اربعة من أسرة واحدة و ثلاثة من الأسرة الأخري… رحم الله الجميع … و ألهمنا الصبر على قضاء الله و إبتلاءه…
 
لقد خرجت من هذه المحنة التي حاولت قدر الإمكان إختصارها…بفائدة عظيمة.. و هى أن الدنيا هي الدنيا… لا فائدة ترجى منها اللهم إلا عبادة الله و إبتغاء مرضاته .. و الإنسان هو الإنسان…ضعيف… أجله محتوم… يسعى في الدنيا و هو لا يعلم ..أو حتى لو علم..أن رص

المزيد


موت الريس

سبتمبر 4th, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

مفك عادة او صليــبة.. المهـم فكاكانجي مفتحاتي
القرش عندي سبوبة و المسألة محتاجة موضباتي
تضخيم.. تهويل .. لعب بالانافيخ لزوم المقشطاتي
العب وألم و اللعب حظوظ و و انا واحد مقششاتي
 
مظاهرة مظاهر.. معارضة معارض.. و ملقنـــاتي
حكومـة وحشة.. كدابـة و حرامية للتهم موضباتي
محــدش يســألنى أنـا مين..للوطنية أنـا مضحياتي
اهــو كله سبوبة و لـقمة العيش للـخيانة موصلاتي

المزيد


خيانة مشروعة فعلا!!!

سبتمبر 1st, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

خيانة مشروعة فعلا!!!
 
بعد إلحاح طويل من عدد من الأصدقاء قرروا دخول دارا للسينما لمشاهدة عرض أحد الأفلام المؤثرة و الهامة على حد تعبيرهم، و قرروا دعوتي لدار لم أعتادها و لكنني سبق لي مشاهدة بعض الأفلام علي جهاز سينما في بيت والدي أبان السبعينيات فلم تمثل شيء مختلف اللهم إلا جو العرض و فخامة المقاعد الوثيرة و تأثير الصوت المضخم على أحداث العرض..
 
الفيلم كان بعنوان خيانة مشروعة… و الخيانة لم تكن يوما مشروعة و لن تكون إلا في أذهان بعض المختلين ذهنيا و المعاقين فكريا، و الشذوذ الحالي في الأوساط الفنية يعتبره البعض ضربا من ضروب جنون الفنون و هم محقين في ذلك طالما انعدمت المبادئ و قلت النخوة و صار هم البعض إيصال رسالة مدفوعة الأجر للمجتمع لتفريغه من العيب و لتمييع قضايا حصر الظواهر و تحويلها لواقع بغية تقويض المجتمع و هدم ثوابته و مبادئه و خلخلة العرف و مسح التقاليد و العادات من ذاكرة الشعوب.
 
 
تيتر الفيلم (مقدمته) تحوي علي أجوبة أسئلة قد يطرحها المشاهد على نفسه أثناء و بعد انتهاء الفيلم… فتيتره يحتوي علي جوقة من اليساريين و الاشتراكيين و الناصريين جمعهم منتج الفيلم و احد رواد التشيع السياسي نجل النائب البرلماني حمدين صباحي… و لا أحد يسألني كيف لأبن النائب الفقير المعدم نصير الغلابة أن ينتج فيلما تجاوزت ميزانيته العشرة ملايين جنيه في أقل الأحوال إن لم يكن ضعف هذا المبلغ؟!!
 
البداية لجهبذ السينما الحديثة ربيب "يوسف شاهين" المهندس "خالد يوسف" (نجل العمدة كما يدعي) فهو كاتب القصة و السيناريو و الحوار.. و أيضا المخرج و لم يكتف بذلك فهو ملئ بالمواهب الدفينة فوجد موهبة التمثيل الأخرى تداعبه فلا بأس و خرج علينا كأحد الأدوار الرئيسية و علي رأي المثل – يا بخت من كان النايب خاله- فما بالنا لو كان ذاته.
و ضمت القائمة صحافي القهاوي "إبراهيم عيسي" و الشهير بتطرفه ضد الصحابة و التابعين خاصة بني أمية منهم و كان احد الممثلين الذين وجدوا في المهندس"“خالد" كوبري علوي للدعاية لأنفسهم و لصحفهم الفقيرة في كل شئ بدءا من الأخلاق و انتهاء بأرقام التوزيع.. و تقريبا الأخ "إبراهيم عيسي" مزنوق في قرشين لذلك ميل علي صديقه في اليسار "خالد" و الاثنين ميلوا علي ابن "حمدين" و هكذا. و يمكن أن يكون قد كان مزنوقا أيضا في كلمتين و لابد أن يجد من يسنده في زنقته..و لما لا وقد طرطش علينا الأخ "إبراهيم" بأحد نكاته البايخة المحشورة حشرا في الفيلم بأن الاقتصاد المصري مايل بدليل أن الحكومة تصرح بأن رجال الأعمال يساندون هذا الاقتصاد ( و كأن المساندة لا بد من وجود ميل فيما تسانده) عموما أنا أخذت ما قاله بفمه و ترجمته علي ما آل إليه من فقر في كل شئ…فالفيلم يحوي دعاية فجة لجريدة الدستور و التي لا يقرأها أحد غيرهم.. و كذلك جريدة الفشر اليوم المعروفة باسم المصري اليوم.
 
ثم يحشر في التيتر أسم "أحمد فؤاد نجم"..كمؤلف لأغاني يسارية قومية ناصرية اشتراكية جماهيرية وطنية غناها احد أقطاب فن المقاهي و الغرز و

المزيد


وكالة الأخبار المصرية

يوليو 21st, 2007 كتبها محمد جرامون نشر في , الساحة المفتوحة

منذ العام 1990 … مرت بالمنطقة العربية ظروفا عصيبة و خاصة بمنطقة الخليج بدءا من احتلال الكويت ثم تحريرها و مرورا بإذلال العراق و تركيعه ثم ذبحه و تنصيب ديمقراطية الطوائف بدلا من ديكتاتورية الوحدة الوطنية فى سيناريو يشابه لحد بعيد انهيار الأندلس و لعل العامل المشترك بين كل من المثلين هو انحطاط الأمة و ضياعها و انغماسها في شهوات دنيوية و خلافات حقيرة تضرب الهشيم فتأكله و تنزع آخر ما يداري سوءة العرب أمام المتربص الأجنبي… و عصر الانحطاط مبني بالدرجة الأولى على تكوين طابور خامس مهمته إضعاف الأمة و خلخلتها و العمالة للغرب سواء كان صليبيا أو صهيونيا أو للاثنين معا… و من أبرز أشكال تلك العمالة العمل السياسي السلبي الذي ظاهره حب الوطن و الرغبة فى التغيير للأفضل و حقيقته هو هدم أركان الوطن و تقويضه و تقديمه لقمة سائغة لذئاب الجبل.. و لكن الشكل الأبرز للعمالة هي امتلاك وسيلة إعلام مضللة… و كما عانى العرب الأمرين من امتلاك القيادات الديكتاتورية لوسائل الإعلام لتكون منبرا لتسجيد و تسكيت و إخراس أية فكر مناهض عبر غسيل الأدمغة و تصوير الحاكم الديكتاتور على انه المسيح المخلص..

 أبتلينا فى الفترة الماضية بقنوات فضائية و وكالات إخبارية و مطبوعات دورية مهمتها خيانة الأوطان و تفعيل الشقاق و بث الفرقة و الفتنة… و كما بدأت قناة أم بي سي السعودية الملكية دورها فى هذا المجال بالتأليب على العراق و الدعم الفاشل لليمن الجنوبي فى حربه ضد الوحدة اليمنية..ثم تبنى مواقف عدائية ضد قطر تارة ثم مصر تارة ثم قطر حتى اليوم… و ما لبثت قطر أن قامت بإيعاز صهيوني بشراء طاقم قناة كامل بخبراته و مؤهلاته الجبارة فى المجال الإعلامي لتظهر للمرة الأولى الشخصيات الصهيونية كضيوف حوار أو معلقين

المزيد


التالي



 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.