إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 


أرشيف: سبتمبر, 2007

رمضان مبارك لمصر مبارك

كتبهامحمد جرامون ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 09:59 ص

التصنيفات :  غير مصنف

كل عام و انت بخير بمناسبة قدوم شهر الخير.. اعاده الله علي الجميع بالخير و البركات سائلا الله عز و جل أن يحمي مصر من أبنائها قبل أعدائها و أن ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

موت الريس

كتبهامحمد جرامون ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 13:26 م

التصنيفات :  الساحة المفتوحة | السمات:

مفك عادة او صليــبة.. المهـم فكاكانجي مفتحاتي القرش عندي سبوبة و المسألة محتاجة موضباتي تضخيم.. تهويل .. لعب بالانافيخ لزوم المقشطاتي العب وألم و اللعب حظوظ و و انا واحد مقششاتي   مظاهرة مظاهر.. معارضة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

خيانة مشروعة فعلا!!!

كتبهامحمد جرامون ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 10:12 ص

التصنيفات :  الساحة المفتوحة | السمات:

خيانة مشروعة فعلا!!!   بعد إلحاح طويل من عدد من الأصدقاء قرروا دخول دارا للسينما لمشاهدة عرض أحد الأفلام المؤثرة و الهامة على حد تعبيرهم، و قرروا دعوتي لدار لم أعتادها و ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.